بندر سري بغاوان (بروناي)/ 28 إبريل/نيسان//برناما//-- يجب على رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) والاتحاد الأوروبي تعزيز دورهما بوصفهما عموداً للاستقرار والتنبؤ في وسط تصاعد الصراعات العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد.
جاءت هذه الدعوة من المسؤولين المشاركين للاجتماع الوزاري الـ25 لرابطة آسيان والاتحاد الأوروبي، المنعقد هنا وهما وزير خارجية بروناي الثاني/إريوان يوسف/ والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية /كاجا كالاس/.
وأكدا في كلمتيهما الافتتاحيتين أن الحفاظ على الوضع الراهن لم يعد كافياً حيث يواجه العالم الآن تحديات جسيمة على جبهات متعددة.
وقال /إريوان/ إن المجتمع الدولي يجتمع حالياً في وقت يشهد حالة من الاضطراب الجغرافي - السياسي المتزايد وتآكلاً واضحاً للنموذج العالمي.
وذكر أن تصاعد التوترات والصراعات يعطل سلاسل الإمداد بشكل فعال ويزعزع استقرار أسواق الطاقة ويرفع تكلفة السلع الأساسية عالمياً.
وأضاف: "أن النظام الدولي القائم على القواعد الذي نتحدث عنه اليوم لم ينشأ صدفة. بل يجب أن يبنى هذا النظام على الثقة بأن الدول ستتصرف بمسؤولية وتفي بالتزاماتها وتتعامل مع بعضها بعضاً على قدم المساواة ضمن نظام قواعد مشترك. واليوم، هذا الأساس معرض للخطر".
وحضر الاجتماع أيضا وزير الخارجية الماليزي محمد حسن.
وللرد على هذه التحديات، قال /إريوان/ إن رابطة آسيان والاتحاد الأوروبي يجب أن يعززا تعاونهما بشكل هادف وبطموح أكبر.
وتأكيداً على خطورة الوضع، قالت /كالاس/ إن العالم يختبر كما لم يختبر من قبل، مشيرة إلى أن الحرب في الشرق الأوسط قد أشعلت أزمة الطاقة العالمية.
وأوضحت أنه على الرغم من أن جميع الدول لم تسلم من هذه الأزمة، فإن اقتصادات دول جنوب شرقي آسيا من بين الأكثر تضرراً، إذ أدت الحرب إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء والأسمدة والنقل مما يؤجج التضخم ويبطئ النمو.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.أ م.أ