كوالالمبور/ 10 أبريل/نيسان//برناما//-- صرّح وزير المنظومة الرقمية الماليزي، /غوبيند سينغ ديو/، بأن ماليزيا وتايلاند تواصلان تعزيز العلاقات الثنائية من خلال الدبلوماسية الثقافية، مستندةً إلى التقاليد المشتركة والروابط الشعبية.
وأوضح أن العلاقة التاريخية بين البلدين تتجاوز الاتفاقيات الرسمية، فهي متجذرة في أجيال من التفاعلات العابرة للحدود.
وقال في كلمته الترحيبية خلال حفل الإطلاق الرسمي لمهرجان /سونغكران/ الماليزي 2026م، الذي افتتحه سفير تايلاند لدى ماليزيا، /لادا فوماس/: "على مرّ الأجيال، تنقل شعبانا عبر الحدود. وفي شمال شبه جزيرتنا تحديدًا، لا يقتصر هذا التواصل على بنود الاتفاقيات، بل هو واقعٌ نعيشه يوميًا وبشكل طبيعي".
وأضاف غوبيند، أن هذه الروابط تعكس قوة الدبلوماسية الثقافية، التي تنمو بمرور الوقت من خلال الثقة والاحترام والخبرات المشتركة.
وقال: "ما يبدأ بتفاهم ثقافي غالبًا ما يتحول إلى قوة اقتصادية وثقة دبلوماسية".
وأضاف غوبيند أن فعاليات مثل مهرجان سونغكران تلعب دورًا هامًا في تعزيز هذه الروابط من خلال جمع المجتمعات معًا وإبراز القيم والتقاليد المشتركة.
وتابع قائلًا: "إلى أصدقائنا التايلانديين وكل من يحتفل بسونغكران، شكرًا لكم على مشاركة هذا التقليد الجميل معنا، وشكرًا لكم على إقامة هذا المهرجان. نتمنى أن يجلب لكم هذا المهرجان السلام والسعادة وبدايات جديدة".
يعود مهرجان سونغكران، المهرجان الرئيسي في ماليزيا، الذي تنظمه السفارة الملكية التايلاندية في كوالالمبور بالتعاون مع شركة EQ Solutions، في الفترة من 9 إلى 19 أبريل حيث من المتوقع أن يزوره أكثر من 80 ألف زائر.
ويُقام مهرجان سونغكران، الذي يُحتفل به هذا العام، احتفالًا برأس السنة التايلاندية، ويرمز إلى التجديد والبركة والوحدة. يشتهر المهرجان عالمياً بتقاليده المبهجة في رش الماء، ويجمع المجتمعات معاً بروح الاحتفال وحسن النية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ