كوالالمبور /2 أبريل /نيسان //برناما// -- أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، أن الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط يتوقع أن يتطلب فترة طويلة للتعافي من تدعياته، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ماليزيا تتمتع بوضع اقتصادي مستقر نسبياً يمكنها من مواجهة هذه التحديات.
وقال أنور في رسالة فيديو تم بثها، الأربعاء، إن هذه التطورات تؤثر بشكل مباشر في سلاسل الإمداد العالمية، لا سيما في قطاع الطاقة، مؤكداً أن ماليزيا ليست بمنأى عن هذه التأثيرات، وأضاف: "علينا أن نحمد الله لأننا دخلنا هذه المرحلة في وضع اقتصادي أكثر استقراراً نسبياً، ما يمكننا من الصمود".
وأشار إلى أن سعر وقود (RON95) في ماليزيا لا يزال عند مستوى 1.99 رنغيت ماليزي للتر، وهو ما يعد مفاجئاً مقارنةً بالوضع في بعض دول المنطقة التي تشهد ارتفاعاً في الأسعار، وطوابير طويلة (لشراء الوقود)، ونقصاً في الإمدادات.
وأوضح أنور، أن الصراع لا يقتصر تأثيره على دول المنطقة فحسب، بل امتدت تداعياته إلى المستوى العالمي، بما في ذلك ماليزيا.
وكشف عن مشاورات أجراها مع قادة عدة دول، من بينها إيران، ودول الخليج، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، ومصر، إضافة إلى لقائه مع الرئيس الإندونيسي /برابوو سوبيانتو/، حيث أجمعت هذه الأطراف على أن الأوضاع قد تزداد سوءاً قبل أن تبدأ في التحسن، وأن التعافي سيستغرق وقتاً طويلاً.
وفي هذا السياق، شدد على أن أي انفراج في الوضع لا ينبغي أن يدفع المجتمع أو الدولة إلى الشعور بالاطمئنان الزائد أو التقليل من خطورة التحديات الحالية.
كما أشار إلى أن الحكومة الماليزية نفذت عدة برامج خاصة بالتعاون مع مجلس الوزراء الماليزي ولجان مختصة، بهدف إدارة استهلاك الوقود وضمان استقرار إمدادات الطاقة في البلاد.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//م.م س.هـ