أخبار

ماليزيا الدولة الأكثر ترابطاً عالمياً بين الاقتصادات متوسطة الدخل

12:29 12/03/2026

كوالالمبور/ 11 مارس/آذار//برناما//-- حققت ماليزيا إنجازاً بارزاً بظهورها بوصفها الدولة الأكثر ترابطاً على المستوى العالمي بين الاقتصادات ذات الدخل المتوسط، واحتلت المرتبة الـ16 من بين 180 دولة، وفقاً لتقرير شركة «دي إتش إل» للترابط العالمي لعام 2026م.

ويعكس هذا الإنجاز المشرّف تركيز ماليزيا على الجهود الرامية إلى جذب الاستثمارات وتعزيز دورها في سلاسل الإمداد، حسبما قاله البروفيسور /ستيفن أ. ألتمان/ أمس، الثلاثاء.

ألتمان باحث أول وأستاذ مساعد غير متفرغ في كلية «ستيرن» لإدارة الأعمال بجامعة نيويورك في الولايات المتحدة.

وقال إن ماليزيا تقدمت في قائمة التصنيف خلال السنوات القليلة الماضية، الأمر الذي يبرز أثر جهود البلاد للاندماج في الاقتصاد العالمي، وذلك في التقرير الذي صدر بشكل مشترك من مجموعة «دي إتش إل» وكلية «ستيرن» لإدارة الأعمال بالجامعة المعنية.

ويتتبع التقرير المؤشرات واتجاهات تدفقات التجارة الدولية ورؤوس الأموال والمعلومات وحركة الأفراد.

جاء ذلك في حديثه لوكالة برناما على هامش جلسة الإحاطة بشأن التقرير، وأضاف أن ماليزيا سجلت أيضاً واحدة من أكبر الزيادات في مستوى الترابط العالمي منذ عام 2019م، إذ احتلت المرتبة السابعة عالمياً من حيث حجم الزيادة.

وفيما يتعلق بالدول ذات الدخل المتوسط من حيث المساهمة في الدخل العالمي، قال إن ماليزيا تحتل المرتبة الأولى في الترابط العالمي، مرجعاً هذا الأداء إلى أولوية الحكومة الماليزية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وتيسير التجارة.

وأوضح ألتمان أن منطقة جنوب شرقي آسيا، التي من المتوقع أن تسجل نمواً قوياً في التجارة، ستؤدي دوراً متزايد الأهمية في سلاسل الإمداد العالمية رغم تصاعد التوترات الجغرافية-السياسية على المستوى العالمي.

وأضاف أنه بوصفها جزءاً من رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، فإن ذلك يمكن أن يدعم بشكل أكبر اندماج ماليزيا في الاقتصاد العالمي.

وأبان: "إذا واصلت ماليزيا الحصول على نصيبها أو تحقيق حصة متزايدة من الفرص في هذه المنطقة، فأنا متفائل بشأن آفاق ماليزيا المستقبلية".

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ