كوالالمبور/ 6 مارس/آذار //برناما//-- سلمت ماليزيا رجلا بنغلاديشيا كان يقيم في البلاد إلى الولايات المتحدة لمواجهة الاتهامات تتعلق بقضية الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت على نطاق واسع، وذلك بفضل التعاون بين السلطات الماليزية والأمريكية.
وأفاد مكتب المدعي العام الأمريكي لمنطقة /ألاسكا/ في بيانه أن /زبيد الأمين/، البالغ 28 عاما من العمر، نقل إلى /ألاسكا/ من ماليزيا بواسطة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في 4 مارس، بعد أن أنسقت السلطات الماليزية الإجراءات.
وأضاف المكتب أن /الأمين/ قد مثل أمام محكمة مقاطعة /ألاسكا/ الأمريكية يوم الخميس.
وأعرب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، /كاشياب برامود باتيل/، عن تقديره للحكومة الماليزية عبر حسابه على موقع إكس.
وبحسب وثائق المحكمة، كان /الأمين/ يقيم في ماليزيا ويدرس الطب قبل اعتقاله.
وقالت السلطات الأمريكية إن السلطات الماليزية تعمل وتتعاون بشكل وثيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل الأمريكية منذ سبتمبر 2022 في إطار التحقيق.
واجه /الأمين/ عدة تهم، من بينها التآمر لإنتاج المواد الإباحية للأطفال والتآمر لاستلام وتوزيع المواد الإباحية للأطفال واستغلال الأطفال والمطاردة الإلكترونية وانتحال الهوية المشدد والاحتيال الإلكتروني.
وفي حال إدانته، قد يواجه عقوبة السجن لمدة تتراوح بين 20 عاما والسجن المؤبد.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما//ن.أ س.هـ