أبوظبي/ 2 مارس/شباط //برناما-شينخوا//-- بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خلال اتصال هاتفي الأحد، مع الدكتور عبداللطيف جمال رشيد رئيس جمهورية العراق، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميين، في ضوء الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الإماراتية وعدداً من الدول.
ووفق ما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، أكد الجانبان خلال الاتصال أهمية وقف التصعيد العسكري والحد من تداعياته.
وشدد الرئيسان على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للدفع نحو التهدئة واللجوء إلى الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين ويحول دون اتساع رقعة الصراع.
وعبر الرئيس العراقي عن تضامن بلاده مع دولة الإمارات في مواجهة الاعتداءات التي طالت أراضيها، مؤكداً رفض العراق لأي مساس بأمنها وسيادتها.
من جانبه، أعرب الرئيس الإماراتي عن شكره وتقديره لموقف العراق الداعم، مشدداً على أهمية تعزيز التنسيق العربي في التعامل مع التحديات الراهنة.
وتأتي هذه المباحثات في ظل تعرض دولة الإمارات خلال الأيام الماضية لسلسلة من الهجمات الصاروخية وهجمات بالطائرات المسيرة، أطلقتها إيران باتجاه أراضي الدولة.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تمكن الدفاعات الجوية الإماراتية من اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية بكفاءة عالية، فيما تسببت بعض الشظايا في أضرار مادية محدودة في مواقع مدنية، دون تسجيل خسائر بشرية.
وأكدت وزارة الدفاع والجهات المختصة جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أية تهديدات، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمن الدولة وسلامة سكانها، وسط إدانات عربية ودولية للاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
برناما-شينخوا