كوالالمبور/ 10 فبراير/شباط//برناما//-- تواصل العلاقات الثنائية بين ماليزيا والهند تعزيزها من خلال توسيع التعاون الإستراتيجي عبر قطاعات متعددة، تشمل التجارة، والتكنولوجيا المتقدمة، والسياحة، والأمن السيبراني، واستقرار الأمن الإقليمي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن، إن الزيارة الرسمية الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الهندي /ناريندرا مودي/ لماليزيا تُجسد التزام البلدين بتوطيد العلاقات التي جرى الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة في عام 2024م.
وأوضح: "التجارة مع الهند مفيدة لماليزيا، حيث تستورد الهند العديد من السلع الماليزية، وتشكل صادراتنا إليها بشكل رئيسي زيت النخيل والمنتجات الكهربائية والإلكترونية وأشباه الموصلات".
وتابع قائلاً: "وفي المقابل، نستورد من الهند منتجات أشباه الموصلات والسلع الصناعية، وهذا يشكل أساساً متيناً للعلاقات التي تم ترسيخها بالفعل بين ماليزيا والهند".
جاء ذلك رداً على سؤال موجه إليه أمام الجلسة البرلمانية اليوم، الثلاثاء، عن نتائج التعاون في التجارة والأمن الإقليمي عقب زيارة رئيس الوزراء الهندي لماليزيا، ومدى الخطوات المشتركة التي يمكن أن تتخذها الدولتان في مواجهة تنفيذ الرسوم الجمركية من قبل الولايات المتحدة، إضافة إلى الجهود الرامية إلى استعادة الديمقراطية والسلام في ميانمار.
وفي ما يتعلق بالجوانب الأمنية، أوضح محمد حسن أن ماليزيا والهند تستخدمان النوع نفسه من الطائرات المقاتلة من طراز «سوخوي»، ما يفتح المجال أمام تعاون مشترك في مجالات الصيانة والإصلاح (MRO).
كما أشار إلى تنفيذ مبادرات تهدف إلى تنسيق وتسهيل البنية التحتية والتسهيلات الأساسية للسياح من الجانبين، موضحاً أن عدد السياح القادمين من الهند إلى ماليزيا بلغ 1.56 مليون سائح خلال العام الماضي.
وأكد الوزير أن البلدين عبرا أيضاً عن التزامهما المشترك بالعمل من أجل عودة الاستقرار السياسي وإحلال السلام في ميانمار.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م م.أ