بوتراجايا / 9 فبراير /شباط //برناما// -- قال رئيس الوزراء الهندي /ناريندرا مودي/، إن بلاده ستعزز التعاون مع ماليزيا، بالتحديد في قطاعي الاقتصاد الرقمي وأشباه الموصلات.
وأوضح /مودي/، أن نظيره الماليزي أنور إبراهيم، اضطلع بدور محوري في الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين، حيث اكتسب التعاون في عدد من القطاعات الاستراتيجية زخماً قوياً.
وقال /مودي/ خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أنور عُقد هنا أمس، الأحد: "لقد لعب صديقي أنور دوراً مهماً في هذا السياق، فقد تعزز تعاوننا في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتصنيع، فيما أسهم التعاون في الاقتصاد الرقمي، والتقانة الحيوية، وتكنولوجيا المعلومات في دفع الاستثمارات المشتركة إلى مستويات أعلى".
وقام /مودي/ بزيارة رسمية إلى ماليزيا في الفترة من 7 إلى 8 فبراير الجاري، وذلك رداً على الزيارة الرسمية التي قام بها أنور إلى الهند في أغسطس /آب 2024م.
وأكد /مودي/، أن التعاون في مجالي السياحة والتبادل الشعبي بين البلدين يواصل التطور، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على تعزيز هذا التعاون بشكل أكبر.
من جانبه، قال أنور، الذي يشغل أيضاً منصب وزير المالية الماليزي، إن حجم التجارة الثنائية بين ماليزيا والهند سيتجاوز 18.59 مليار دولار أمريكي، وهو الرقم المسجل في العام الماضي.
وأضاف، أن الصادرات الماليزية بلغت 52.3 مليار رنغيت ماليزي (أو ما يعادل 12.24 مليار دولار)، في حين بلغت الواردات 27.19 مليار رنغيت (أو ما يعادل 6.35 مليارات دولار) في عام 2025م، وتشمل أبرز صادرات ماليزيا زيت النخيل والمنتجات الزراعية القائمة على زيت النخيل، إلى جانب المنتجات الكهربائية والإلكترونية، بينما تتكون الواردات في معظمها من المنتجات الزراعية والنفطية والكيميائية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م س.هـ