كوالالمبور/ 4 فبراير/شباط//برناما//-- قال باحث أكاديمي إن ماليزيا باتت تُعد ذات أهمية متزايدة في إستراتيجية الهند لاختراق سوق جنوب شرقي آسيا، حيث تؤدي دورًا محوريًا في توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية الإقليمية.
وأوضح الدكتور /تشي مينغ تان/، الأستاذ المساعد في اقتصاديات الأعمال بجامعة /نوتنغهام/ الماليزية، أن الهند تسعى حاليًا بنشاط إلى إقامة شراكات إستراتيجية لتعزيز نفوذها وحضورها في جنوب شرقي آسيا، وهي منطقة أصبحت مؤخرًا محط أنظار القوى العالمية، بما فيها الصين والولايات المتحدة.
جاء ذلك في قناة برناما التلفزيونية، وأضاف: "أعتقد أن الهند تبحث عن شركاء إستراتيجيين، وتسعى في الوقت نفسه إلى تعزيز نفوذها وحضورها في المنطقة".
"إذا نظرنا إلى الأشهر القليلة الماضية والسنوات القليلة التي مضت، نجد أن ماليزيا وجنوب شرقي آسيا بأسرها تحظيان باهتمام متزايد من الصين والولايات المتحدة ودول أخرى"، على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بالعلاقات التجارية، قال تان إن الصين لا تزال أكبر شريك تجاري بالنسبة إلى ماليزيا، وتليها سنغافورة والولايات المتحدة، اللتان تُساهمان معًا بحصة كبيرة في إجمالي تجارة البلاد.
وأضاف أن الهند، رغم أنها لا تزال تُعد شريكًا تجاريًا متوسطًا، إلا أنها تُظهر إمكانات نمو قوية، حيث تُقدر قيمة التجارة الثنائية بنحو 20 مليار دولار أمريكي، أو ما بين 80 و90 مليار رنغيت ماليزي.
ووفقًا لـ/تان/، تُعيد الشركات العالمية، وخاصة في قطاع التكنولوجيا، هيكلة سلاسل التوريد الخاصة بها حاليًا لتقليل اعتمادها على الصين، مع تحوّل أنشطة التصنيع بشكل متزايد إلى جنوب شرقي آسيا وجنوبي آسيا.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//إ.ت م.أ