أخبار

رابطة آسيان والصين تكثفان مفاوضات لإتمام مدونة سلوك بحر الصين الجنوبي

06:15 31/01/2026

سيبو(الفلبين)/ 30 يناير/كانون الثاني//برناما//-- تكثف رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) والصين جهودهما الرامية إلى استكمال مدونة قواعد السلوك (COC) في بحر الصين الجنوبي، بما في ذلك خطة لعقد محادثات مكثفة، في ظل اقتراب الموعد النهائي المحدد لعام 2026م.

وقالت وزيرة الخارجية الفلبينية /ماريا تيريزا بي. لازارو/، إن رابطة آسيان تسعى إلى تعزيز وتيرة المناقشات من خلال فريق العمل التقني المعني بمدونة قواعد السلوك.

وبوصف الفلبين الرئيس الحالي لرابطة دول آسيان، أوضحت أن بلادها اقترحت عقد اجتماعات حضورية شهرية بين فريق العمل التقني لكل من رابطة آسيان والصين، بدلاً من النهج الحالي الذي يقتصر على أربعة إلى خمسة اجتماعات سنوياً.

وأكدت أن هذا المقترح أصبح التزاماً رسمياً وقد لاقى قبولاً من الدول الأعضاء في رابطة آسيان.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدتها لازارو عقب معتكف وزراء خارجية دول رابطة آسيان (AMM) الذي عُقد هنا، وأضافت: "نحن في طور نقل هذا المقترح إلى الصين، ولا أرى أي صعوبات في ذلك".

يمثل معتكف وزراء الخارجية الاجتماع الرئيسي الأول ضمن ركيزة المجتمع السياسي-الأمني لرابطة آسيان (APSC) خلال رئاسة الفلبين لقمة رابطة آسيان في عام 2026م، تحت شعار: "قيادة مستقبلنا المشترك".

تجري رابطة آسيان والصين حالياً جولة من مناقشات مدونة قواعد السلوك هنا، وهي أولى جولات التفاوض لهذا العام في ظل رئاسة الفلبين لرابطة آسيان.

وفي بيان صحافي صادر عن رئيس المعتكف، قالت /لازارو/ إن رابطة آسيان ترحب بالزخم الإيجابي والتقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن (COC).

وأردفت: "سنعمل على استكمال مفاوضات (COC) خلال هذا العام بفعالية وجوهرية تتماشى مع القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 (UNCLOS)".

كانت رابطة آسيان والصين قد انخرطتا في مفاوضات بشأن (COC) منذ سنوات طويلة، إلا أن وتيرتها ظلت بطيئة بسبب عدد من القضايا الخلافية.

وأكدت /لازارو/ أن الجانبين لا يزالان ملتزمين بإتمام الوثيقة، رغم بقاء مسائل صعبة لم يتم التوصل إلى حلها.

وتابعت قائلة: "نناقش مدونة قواعد السلوك منذ 17 عاماً، ودائماً ما أؤكد أن كلاً من رابطة آسيان والصين توليان الاهتمام بهذه الوثيقة هتماماً بالغاً".

وأضافت أن الدول الأعضاء في آسيان تبذل حالياً جهوداً مضاعفة، بل مضاعفة مرتين أو ثلاث مرات، لضمان التوصل إلى توافق أو إجماع بخصوص (COC).

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن في الأسبوع الماضي، إن مفاوضات (COC) قد أحرزت تقدماً ملحوظاً، حيث تم الاتفاق على ما يقرب من 70 بالمئة من محتواها، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المفاوضات الدقيقة لا تزال ضرورية لضمان عدم المساس بسيادة الدول.

وأوضح أن المطالبات المتداخلة ينبغي تسويتها من خلال مفاوضات ثنائية أو متعددة الأطراف، في حين تهدف (COC) إلى وضع مبادئ للسلوك وآليات لبناء الثقة من أجل تجنب التوتر في المنطقة.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م م.أ