كوالالمبور/29 يناير/كانون الثاني//برناما//-- تم إنقاذ أكثر من 30 مواطنًا ماليزيًا يُشتبه في تورطهم في أنشطة احتيال عبر الإنترنت وإعادتهم إلى وطنهم خلال هذا الشهر، في وقت تواصل فيه كمبوديا جهودها لمكافحة شبكات الاحتيال في جميع أنحاء البلاد.
وأفادت السفارة الماليزية في العاصمة الكمبودية /بنوم بنه/، بالتعاون مع الإدارة العامة للهجرة في كمبوديا، أن الحكومة الكمبودية قد أعادت 29 ماليزيًا إلى وطنهم، وذلك بحسب بيان نشرته السفارة عبر صفحتها الرسمية من موقع /فيسبوك/ اليوم، الخميس.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أُعيد كذلك مواطنان ماليزيان يُشتبه في أنهما أُجبرا على الانخراط في جرائم إلكترونية، وذلك بعد فرارهما من مركز أنشئ للاحتيال.
ويُعتقد أن جميعهم وقعوا فرائس لعصابات احتيال عبر الإنترنت في مجال التوظيف، إذ جرى خداعهم للعمل في مراكز للاحتيال داخل كمبوديا.
وتواصل السلطات الأمنية الكمبودية تكثيف عملياتها لمكافحة الاحتيال عبر الإنترنت وأنشطة المقامرة الإلكترونية، التي خدعت آلاف الشباب الباحثين عن العمل من دول جنوب شرقي آسيا وجنوبي آسيا.
وقد جرى تفكيك مئات مراكز الاحتيال التي تديرها شبكات إجرامية دولية وتورطت في استدراج أناس أبرياء في الخارج، وذلك من خلال العمليات الأمنية المتواصلة منذ العام الماضي.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ