نيويورك /29 يناير/ كانون الثاني//برناما - قنا//-- ناقش مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، خلال جلسته الشهرية الأوضاع في الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية.
وقال /رامز الأكبروف/ نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن هناك فرصة ونقطة تحول محتملة في قطاع غزة لمستقبل أفضل، مشددا على أنه في الوقت نفسه فإن الضفة الغربية تعاني من استمرار التدهور.
وأضاف أن الإعلان عن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشكل خطوة حاسمة، في ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب إنشاء مجلس السلام، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومكتب الممثل السامي لغزة.
وأوضح أهمية اللقاء الذي عقده في القاهرة، لبحث الدعم الأفضل الذي يمكن أن تقدمه الأمم المتحدة، لتوفير الخدمات العامة الأساسية، وتيسير المساعدات الإنسانية، ووضع الأسس لإعادة إعمار غزة، لافتا إلى أن سكان القطاع يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.
وأكد أن المهمة المطروحة كبيرة، وتتطلب تنسيقًا كاملًا بين جميع الأطراف، مع الأخذ في الاعتبار الأنظمة والقدرات القائمة، قائلا "إن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة أمر بالغ الأهمية، مضيفا أنه سيتطلب التزامنا الجماعي والحازم".
وتطرق الأكبروف إلى الوضع في الضفة الغربية، في ظل العدوان الإسرائيلي "واسع النطاق"، وتوسيع المستعمرات، وعنف المستعمرين، وعمليات الهدم، والاعتقالات الجماعية، مشيرا إلى "التصاعد الحاد" في حملة الضغوط ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى /الأونروا/، في محاولة لإنهاء عملياتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بحسب وكالة الأنباء القطرية.
برناما - قنا