كوالالمبور/ 27 يناير/كانون الثاني//برناما//-- يستمر سوق العقارات الماليزي في تلقي طلبات من المستثمرين الأجانب حتى عام 2026م، على الرغم من قوة الرنغيت الماليزي، مدعومًا بأسعار العقارات المعقولة في منطقة جنوب شرق آسيا.
وقال المدير الإداري لشركة "JLL"، /جيمي تان/، إنه على الرغم من أن قوة الرنغيت خلال العام الماضي كان لها بعض التأثير في توجهات الاستثمار الأجنبي، إلا أنها لم تُضعف بشكل كبير الاهتمام بسوق العقارات في البلاد.
"ما زلنا نستقبل الكثير من المستثمرين، وخاصة من سنغافورة والصين. إنهم مهتمون جدًا بسوقنا لأن ماليزيا، مقارنةً بدول أخرى في منطقة جنوب شرق آسيا، لا تزال من أكثر أسواق العقارات السكنية بأسعار معقولة"، على حد تعبيره.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم، الثلاثاء، حول خطط الشركة للربع الأول من عام 2026م، وذكر: "مقارنةً /ببانكوك/ بتايلان و/جاكرتا/ بإندونيسيا، لا تزال كوالالمبور أكثر ملاءمة من حيث التكلفة".
وأضاف أن مناطق مثل مدينة /وادي كلانج/ و/جوهور باهرو/ بماليزي لا تزال تجذب المستثمرين.
وأوضح تان أن جوهور باهرو سجلت نموًا بنحو 25 بالمائة، مما يعكس الزخم القوي الذي تشهده جوهور في مجال التنمية، على الرغم من أنها بدأت من مستوى أقل مقارنةً بوادي كلانج الذي شهد تطورًا أسرع.
وأكد أن جوهور لا تزال تتمتع بإمكانيات نمو كبيرة، وأن أسعار العقارات الجذابة وعوائد الإيجار المربحة تجعل ماليزيا وجهة جذابة للمستثمرين الأجانب.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//إ.ت س.هـ