كوالالمبور/ 27 يناير/كانون الثاني//برناما//-- قال رئيس الوزراء أنور إبراهيم إن الأداء الإيجابي للمؤشرات الاقتصادية أسهم في تعزيز مكانة وقيمة الرنغيت الماليزي.
وأوضح أنور أن قوة الرنغيت تعكس كذلك ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني، بالتوازي مع تحسّن المؤشرات الاقتصادية.
جاء ذلك خلال جلسة وقت الأسئلة بشأن العوامل التي تقف وراء ارتفاع قيمة الرنغيت مقابل الدولار الأميركي وتأثير ذلك على الصادرات والواردات، في مجلس النواب اليوم، الثلاثاء.
وقال: "لا ينبغي النظر إلى قوة الرنغيت بمعزل، بل يجب النظر إليها في سياق زيادة الاستثمارات والدخل، وكذلك تراجع معدل البطالة. فالمؤشرات الاقتصادية كلياً تُظهر إشارات إيجابية، وقد أسهم ذلك في تعزيز وضع الرنغيت".
وأضاف أنور، وهو أيضًا وزير المالية، أن تعزيز قيمة الرنغيت لا يضر بتدفقات الصادرات والواردات، مؤكدًا أن الحكومة الماليزية ستواصل جهودها لتقوية الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وتابع: "عندما يقوى الرنغيت، تكون هناك آثار إيجابية، وقد تبرز بعض الهواجس الطفيفة المرتبطة بحركة الصادرات والواردات. لكن، بشكل عام، لا توجد دولة ترغب في أن تكون قيمة عملتها متراجعة أو ضعيفة خارج نطاق القوة التي ينبغي الحفاظ عليها".
وفي وقت سابق من صباح اليوم، جرى تداول الرنغيت عند مستوى 3.9650/3.9750 مقابل الدولار الأميركي، مقارنة بـ 3.9615/3.9670 عند إغلاق تعاملات أمس. وكانت آخر مرة سُجّل فيها هذا المستوى في مايو/أيار 2018م.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ن.ع س.هـ