كوالالمبور/ 27 يناير/كانون الثاني//برناما//-- استقبل الرئيس الروسي /فلاديمير بوتين/ اليوم جلالة الملك الماليزي السلطان إبراهيم بن سلطان إسكندر، بحفاوة بالغة في متحف الإرميتاج بمدينة /سانت بطرسبرغ/، بروسيا في لقاء عكس تقدير روسيا العميق للعلاقات الودية بين البلدين.
ووفقًا لمنشور على صفحة السلطان إبراهيم على موقع فيسبوك، فإن زيارة جلالته لهذا المتحف العالمي المرموق تُبرز أيضًا دور المؤسسة الملكية الماليزية بوصفها محرك للدبلوماسية الماليزية، لا سيما في تعزيز العلاقات الثنائية بين ماليزيا وروسيا.
يُعد متحف الإرميتاج، الذي تأسس عام 1755م، أحد أكبر وأقدم متاحف الفنون والثقافة في العالم، ويضم أكثر من ثلاثة ملايين عمل فني، بالإضافة إلى تحف قيّمة.
جاء في البيان: "كما تشرف جلالته بقضاء وقت بصحبة الرئيس بوتين للاطلاع على جزء من المجموعات التاريخية والأعمال الفنية العالمية المعروضة في المتحف".
وأضاف: "الزيارة الخاصة الأولى لجلالته إلى سانت بطرسبرغ تأتي بدعوة خاصة من الرئيس بوتين، مما يجسد الدور المهم للمؤسسة الملكية الماليزية كمحرك لدبلوماسية الدولة".
وفي أغسطس/آب من العام الماضي، وافق السلطان إبراهيم على السفر إلى موسكو في زيارة دولة، مسجلًا بذلك سابقة تاريخية باعتبرها أول رئيس دولة ماليزي يزور روسيا الاتحادية رسميًا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1967م.
كما قام جلالته بزيارة إلى مدينة قازان في جمهورية تتارستان العام الماضي ضمن جزء من الجهود الرامية إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//إ.ت س.هـ