كوالالمبور/ 26 يناير/كانون الثاني //برناما//-- تسعى الشركات النمساوية إلى توسيع التعاون في تطوير الطاقة الكهرومائية مع ماليزيا، مقدمة تقنيات وخبرات متقدمة لدعم أهداف كوالالمبور الطموحة للطاقة المتجددة، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء من قطاعات مثل مراكز البيانات.
وقال سفير النمسا لدى ماليزيا «غيرهارد آيسل» إن هذه الشركات حريصة أيضًا على إنشاء مكاتب في ماليزيا، مشيرًا إلى أن مجموعة سيارات ماليزية ونمساوية كبرى تتعاون في تطوير المركبات الكهربائية، وهي خطوة سترفع الروابط الثنائية إلى مستوى أعلى بكثير.
وكشف «آيسل» أن النمسا خبيرة في الطاقة الكهرومائية المائية، حيث تولد معظم كهربتها من الطاقة الكهرومائية المستخرجة من أنهار الجبال ونهر الدانوب، ثاني أكبر نهر في أوروبا.
تعتبر النمسا رائدة في إنتاج وتصدير تكنولوجيا الطاقة الكهرومائية وخبرتها، ولديها اقتصاد سوقي اجتماعي متطور للغاية يركز على التنمية المستدامة والإبداع.
وأضاف: "تعمل عدة شركات نمساوية بالفعل في ماليزيا، وهذا وضع يربح الجميع لكلينا. مع تقنيتنا في الطاقة الاستعمارية وتعاونكم، يمكننا تحقيق الكثير، ويمكننا توسيع تعاوننا مع ماليزيا في هذا الصدد".
صرح بذلك في مقابلة حصرية مع برناما مؤخرًا، في حين وصف «إيسل» العلاقات الماليزية-النمساوية بأنها "ممتازة"، ليس من حيث السياسة الخارجية فحسب، بل من حيث التجارة والاستثمار كذلك، منوها بأن أكثر من 50 شركة نمساوية تعمل هنا.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ب.ع س.هـ