غزة /23 يناير/ كانون الثاني// برناما - شينخوا //-- استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس،الخميس ضم رئيس الوزراء الإسرائيلي /بنيامين نتنياهو/ إلى مجلس السلام بشأن قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، "نستنكر بشدة ضم رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية إلى مجلس السلام ونعد ذلك مؤشرا خطيرا يتعارض مع مبادئ العدالة والمساءلة".
وذكر البيان أن نتنياهو ما زال يعمل على تعطيل اتفاق وقف الحرب على غزة، "ويمارس أبشع الانتهاكات عبر استهداف المدنيين العزل وتدمير الأحياء والمرافق العامة واستهداف مراكز الإيواء" رغم الإعلان عن سريان وقف إطلاق النار قبل أكثر من ثلاثة أشهر.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الصينية، وتابع البيان أن "الاحتلال هو أصل الإرهاب واستمراره يعد تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وإن أولى خطوات إحلال الاستقرار تكمن في وقف انتهاكاته وإنهائه بلا رجعة".
وأفادت وسائل إعلام يوم الأربعاء أن نتنياهو أعلن عن عزمه الانضمام إلى مبادرة مجلس السلام التي تقودها الولايات المتحدة، وذلك استجابة لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويُعد مجلس السلام جزءا من خطة أمريكية مكونة من 20 بندا لإنهاء الصراع في غزة، أُدرجت بعض عناصرها ضمن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لعام 2025م.
ووفق الطرح الأمريكي، يهدف المجلس إلى الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، وترتيبات نزع السلاح، وإدارة مرحلة انتقالية تقوم على الحكم التكنوقراطي.
وأعلن ترامب الخميس الماضي تشكيل مجلس السلام لقطاع غزة، قبل أن يعلن البيت الأبيض الجمعة أسماء أعضاء مجلسه "التنفيذي التأسيسي" و"مجلس غزة التنفيذي".
ولم يشر البيت الأبيض إلى أي تمثيل فلسطيني مباشر داخل مجلس السلام. ولاحقا، وجه الرئيس الأمريكي دعوات إلى قادة دول عدة للانضمام إلى مجلس السلام.
برناما - شينخوا