كوالالمبور/ 23 يناير/كانون الثاني//برناما//-- أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها لإعادة إطلاق برنامج (فولبرايت/Fulbright) لمساعدة تدريس اللغة الإنجليزية "إيتا" (ETA) في ماليزيا إن رغبت الحكومة الماليزية في ذلك، وترى أن هذه المبادرة أداة مهمة ليس فقط لإتقان اللغة، بل أيضاً لبناء قادة دبلوماسيين على المدى الطويل من بين شباب البلدين.
وقال السفير الأمريكي لدى ماليزيا /إدغار د.كاغان/ إن البرنامج، الذي استمر من عام 2011م وحتى توقف بسبب جائحة كورونا /كوفيد-19/، لم يقتصر دوره على تدريس اللغة الإنجليزية فحسب، بل أدى دوراً فريداً في بناء روابط وثيقة بين الشعبين من خلال إشراك الشباب الأمريكي مباشرةً في المجتمعات الماليزية.
وأضاف أن العلاقات الثنائية في حاجة إلى أفراد من كلا البلدين يعملون بوصفهم عوامل محفزة لدعم وتعزيز العلاقات بين البلدين بشكل فعّال.
جاء ذلك خلال لقاء مع وسائل الإعلام المحلية أمس، الخميس، وذكر: "أعتقد، كما كان متطوعو فيلق السلام في الستينيات وأوائل السبعينيات محفزين للعلاقات الأمريكية - الماليزية لعقود لاحقة، أن برنامج /إيتا/ سيفعل الشيء نفسه".
وأشار أن البرنامج قد استقدم سابقًا نحو ألف شاب أمريكي إلى ماليزيا، حيث استقر العديد منهم في القرى والمناطق الريفية، وانغمسوا في الثقافة المحلية.
وأوضح كاغان أن تأثير البرنامج كان متبادلًا، إذ غالبًا ما فوجئت المجتمعات المحلية بأن واقع الشباب الأمريكي يختلف عما كانت تتوقعه بناءً على ما شاهدته في التلفزيون والأفلام، مما ساهم في تقريب وجهات النظر الثقافية بشكل فعّال.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//إ.ت م.أ