كوالالمبور/ 22 يناير/كانون الثاني //برناما//-- قال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن مدونة سلوك بحر الصين الجنوبي، التي من المتوقع أن يتم الانتهاء منها هذا العام، ليست أداة لحل المطالبات المتداخلة، بل هي إطار لضمان بقاء المياه طريقًا تجاريًّا آمنًا وحرًّا وسلميًّا لجميع الأطراف.
وأوضح أن المطالبات المتداخلة يجب حلها من خلال مفاوضات ثنائية أو متعددة الأطراف، بينما يعمل المدونة على وضع مبادئ سلوكية وتدابير بناء الثقة لمنع التوترات في المنطقة.
"ماليزيا، باعتبارها الدولة المنسقة مع الصين، قد أنشأت مجموعة النقاش السريع، وهي لجنة العمل المشتركة للمدونة. لذا أنا واثق من أن العديد من الشروط داخل اللجنة قد تم الاتفاق عليها بالفعل".
صرح بذلك خلال جلسة برلمانية هنا اليوم، الخميس، ردًّا على سؤال عن التطورات الأخيرة في مفاوضات مدونة سلوك بحر الصين الجنوبي، بما في ذلك دور ماليزيا، وإجراءات الحكومة لمعالجته.
وأضاف محمد أن التدريبات العسكرية في بحر الصين الجنوبي ستستمر في الإجراء بشكل دوري من خلال التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، لكنها لن تستخدم بوصفها إجراءات استفزازية ضد أي دولة، حيث يظل الاستقرار البحري الإقليمي أولوية لأي دولة بحرية.
كما أشار إلى أن ماليزيا قد تجري بالفعل تدريبات عسكرية في المياه، لكن مثل هذه التدريبات ليست جديدة، ولا تستهدف أي دولة واحدة، وتشمل العمليات البحرية والجوية بالإضافة إلى تدريبات مشتركة عند الضرورة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ