كوالالمبور/ 22 يناير/كانون الثاني//برناما//-- صرّح رئيس هيئة تنمية الاستثمار الماليزية (MIDA)،/تنغكو ظفرول عبدالعزيز/، بأن قطاع الكهرباء والإلكترونيات، ولا سيما أشباه الموصلات، سيظل من بين القطاعات الرئيسية للاستثمار المحتمل في العام الحالي.
وأشار إلى ذلك في معرض حديثه عن خطة الاستثمار الجديدة، مؤكداً أن هيئة تنمية الاستثمار الماليزية لطالما ركزت على تنويع الصناعات.
جاء ذلك في حديثه لوكالة برناما بعد حضوره سلسلة محاضرات لجمعية خريجي زملاء بردانا أمس، الأربعاء، وقال: "في إطار خطة التصنيع الرئيسية الجديدة 2030م (NIMP 2030) والإستراتيجية الوطنية لأشباه الموصلات (NSS)، سيستمر مجلس تنمية الاستثمارات الماليزية في دراسة كيفية تطوير النظام البيئي الذي قمنا ببنائه على مدار 60 عاماً في قطاعي الكهرباء والإلكترونيات وأشباه الموصلات".
"ثانيًا، في قطاعات الكيماويات والبتروكيماويات، والفضاء، وخاصة في مجال الاستدامة، نتحدث عن التكنولوجيا الخضراء والاستثمار الأخضر، وهذا أمر بالغ الأهمية أيضًا"، حسب الوزير.
وأضاف: "نريد أن نبقى مركزًا لوجستيًا رئيسيًا. ولذلك، وبوصفنا دولة تجارية منفتحة على التجارة، تحتاج ماليزيا إلى تعزيز مكانتها باعتبارها مركزاً لوجستياً إقليمياً، إن لم يكن عالميًا".
وأكد تنغكو ظفرول أن الأهم من ذلك هو الأثر الإيجابي غير المباشر فيه.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//إ.ت م.أ