كوالالمبور/ 20 يناير/كانون الثاني //برناما//-- تتعاون قوات الأمن التايلاندية مع السلطات الماليزية في البحث عن ثلاثة مشتبه بهم، يعتقد أنهم كانوا متورطين في الهجمات المنسقة على عدة محطات وقود في جنوب تايلاند في 11 يناير الجاري، والذين يشتبه في اختبائهم الآن في المنطقة الحدودية بين البلدين.
وقال قائد المنطقة الرابعة للجيش في تايلاند الفريق «ناراتيب فويانوك» إن تحليل الحمض النووي الذي أجرته إدارة الأدلة الجنائية في «ناراثيوات» حدد ثلاثة أشخاص المشتبه بهم الرئيسيين للهجوم على محطة وقود في الولاية المعنية.
وذكر في مؤتمر صحافي أمس، الاثنين، أن المشتبه به الأول تم التعرف عليه بأنه بورهان الدين ساماي، بعد العثور على حمضه النووي في صندوق دائرة القنبلة، مضيفًا أن المشتبه به كان لديه أيضًا مذكرتا اعتقال، بما في ذلك قضية اعتداء في فطاني في 23 يوليو/تموز 2019م.
أما المشتبه به الثاني فهو حافظ بويسا، كان مرتبطًا سابقًا بالهجوم على سرية الحراس التايلاندية رقم 1114 في 27 أبريل/نيسان 2017م، الذي أسفر عن مقتل ستة أعضاء.
وأوضح «ناراتيب» أن المشتبه به الثالث، تشي ماساي، كان لديه ثماني مذكرات اعتقال، بما في ذلك حالات تفجير وتلف أعمدة الكهرباء في فطاني عام 2018م، بالإضافة إلى سرقة متجر الذهب العام الماضي.
كما أشار إلى أن العملية لتعقب جميع المشتبه بهم نفذت بطريقة متكاملة تشمل فرق الشرطة والجيش، مع مراقبة مشددة في المناطق الحدودية، إلى جانب تبادل المعلومات الاستخباراتية مع السلطات الماليزية لمنع محاولات الهروب عبر الحدود.
في الحادث الذي وقع في 11 يناير، يعتقد أن مجموعة من المشتبه بهم فجروا قنابل في نفس الوقت في عدة محطات وقود في محافظات «ناراثيوات» و«يالا» وفطاني، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص، وكذلك في محطة وقود في «سونجاي غولوك»، على بعد ثلاثة كيلومترات من الحدود الماليزية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ