بوتراجايا/ 16 يناير/كانون الثاني//برناما//-- تقود وزارة الزراعة والأمن الغذائي الماليزية (KPKM) نهج إعادة الاستثمار بدءًا من هذا العام باعتباره خطوة إستراتيجية لحماية وضمان إمدادات السلع الغذائية الأساسية في هذه البلاد.
وصرح وزيرها محمد بن سابو، بأن الحكومة لا يمكنها التحرك بردود فعلية وعلى المدى القصير، بل يجب عليها بدلاً من ذلك تنفيذ تدابير إستراتيجية لضمان استقرار سلسلة الإمداد الغذائي في ماليزيا.
وأوضح: "سيركز هذا النهج على القطاعات الرئيسية، وتحديداً الأبقار، والأرز، والحليب، بالإضافة إلى البذور والسلالات، التي تُعدّ مكونات أساسية في سلسلة الغذاء الوطنية، ولا يمكن تعريضها لانقطاعات الإمداد العالمية".
جاء ذلك خلال إلقاء التوجيهات بمناسبة العام الجديد 2026م للوزارة هنا اليوم، الجمعة، وأضاف: "في هذا الصدد، ستتولى وزارة الزراعة والأمن الغذائي خلال في العام الجاري قيادة نهج الاستثمار المتبادل لحماية وضمان إمدادات السلع الغذائية الحرّة للبلاد".
يشير نهج الاستثمار العكسي في القطاع الزراعي إلى الاستثمار الحكومي أو الخاص المباشر في مرحلة إنتاج الغذاء، بما في ذلك الأراضي والتكنولوجيا والبذور، بهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد، وضمان استقرار وأمن واستدامة الإمدادات الغذائية في البلاد، في ظل اضطرابات السوق أو تغير المناخ.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//إ.ت م.أ