كوالالمبور/12 يناير/كانون الثاني//برناما/-- حددت وزارة الدفاع ثمانية محاور رئيسية لتعزيز الجاهزية والحوكمة الدفاعية وقدراتها خلال عام 2026م، بما يتماشى مع التطلبات الأمنية الراهنة والتحديات الجيوسياسية المتزايدة التعقيد.
وقال وزير الدفاع محمد خالد نور دين، إن هذه المحاور تشمل استمرارية دور ماليزيا على مستوى رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، وإدارة التهديدات في بحر الصين الجنوبي، وتطوير صناعة الدفاع المحلية، وتحديث أصول القوات المسلحة الماليزية، والتمكين الدفاعي الشامل، والاهتمام برفاهية أفراد القوات المسلحة والمحاربين القدامى، بالإضافة إلى إطلاق الخطة الاستراتيجية الجديدة للوزارة.
وأفاد في كلمته خلال حفل رسالة العام الجديد 2026م الذي أقيم اليوم، الاثنين، في مبنى /بيرويرا/: بأنه " يركز المحور الأول على ضمان استمرارية جميع الإنجازات والمبادرات التي تم تنفيذها خلال رئاسة ماليزيا رابطة آسيان في العام الماضي ".
والمحور الثاني، يتمثل في إدارة التهديدات في بحر الصين الجنوبي الذي لا يزال يشهد حالة من عدم اليقين واحتمالية نشوب صراعات، بما في ذلك استخدام تكتيكات "المنطقة الرمادية" التي قد تمس سيادة الدولة.
أما المحور الثالث، فقد أشار محمد خالد إلى أن الوزارة ستركز على تطوير صناعة الدفاع المحلية من خلال إطلاق سياسة صناعة الدفاع الوطنية، بهدف تقليل الاعتماد على المصادر الخارجية.
وأضاف أن المحور الرابع، سيركز على مواصلة الجهود لتحديث وتعزيز أصول إدارة القوات المسلحة الماليزية، بما في ذلك استلام أصول جديدة تشمل أربع طائرات تدريب قتالية خفيفة (FLIT-LCA)، وثلاث طائرات بدون طيار متوسطة الارتفاع وطويلة المدى (MALE-UAS)، وخمسة زوارق اعتراضية سريعة (FIC).
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//س.ج س.هـ