القاهرة/ 9 يناير/كانون الثاني //برناما-شينخوا//-- أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي الخميس رفض بلاده القاطع لأي محاولات من شأنها تقسيم قطاع غزة والسودان.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزير المصري وكايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي في ختام مباحثاتهما بالقاهرة.
وشدد عبد العاطي خلال المؤتمر على "الأهمية البالغة للوحدة العضوية للأراضي الفلسطينية، والارتباط العضوي بين قطاع غزة والضفة الغربية، ومواجهة أي إجراءات من شأنها تكريس الانفصال أو العمل على تقسيم قطاع غزة، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا، ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف".
وأكد رفض بلاده "أي تقسيم مصطنع بين الضفة الغربية وقطاع غزة"، مشيرا إلى أن هناك "اتفاقا مصريا أوروبيا" على ذلك.
وأشار الوزير المصري إلى "أهمية سرعة الانتهاء من استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية بالكميات المطلوبة دون عوائق أو قيود إلى قطاع غزة، فضلا عن فتح معبر رفح في الاتجاهين".
وأضاف "اتفقنا على ضرورة مواصلة العمل بهدف ضمان استدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، وعدم خلق أي مسارات موازية".
وشدد على "ضرورة البدء الفعلي في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية بما في ذلك سرعة الإعلان عن اللجنة الإدارية الفلسطينية من التكنوقراط حتى تطلع بمهامها في غزة لإدارة الشؤون الحياتية واليومية للفلسطينيين، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لتطلع بمهام مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومنع الانتهاكات اليومية للاتفاق".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، التي تم التوصل إليه بوساطة مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا، حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.
وفي الشأن السوداني، قال عبد العاطي إن الأزمة السودانية لها تداعيات على دول الجوار، وعلى رأسها مصر التي تتضرر بشدة من هذه الأزمة التي تمس الأمن القومي المصري.
وأكد "الرفض المصري الكامل لأي محاولات لتقسيم للسودان أو إنشاء أي كيانات موازية"، ولفت إلى أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وفي القلب منها القوات المسلحة السودانية.
وأوضح أن "مصر لن تقبل بانهيار السودان أو تقسيمه أو أي انهيار للمؤسسات الوطنية، كما لن تقبل بأي كيانات موازية داخل السودان".
وختم بالقول إن "أمن واستقرار السودان من أمن واستقرار مصر، ولن نقبل بأي مساس بالأمن القومي السوداني لأنه يمس الأمن القومي المصري".
ويشهد السودان حربا ضارية منذ 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل آلاف المدنيين ونزوح الملايين داخل السودان وخارجه.
برناما-شينخوا