إسطنبول /9 يناير /كانون الثاني //برناما// -- قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، إن زيارته الرسمية إلى تركيا حققت نجاحاً في توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأوضح أنور الذي يشغل أيضاً منصب وزير المالية الماليزي، أن الزيارة الرسمية التي استمرت ثلاثة أيام وبدأت الثلاثاء الماضي بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناولت سبل استكشاف إمكانات التعاون في مختلف المجالات.
وأشار أنور إلى أن هذا التطور يمكن ملاحظته عندما استغل البلدان الزيارة بعقد الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى (HLSCC) بين ماليزيا وتركيا في أنقرة الأربعاء.
وقال أنور خلال مؤتمر صحفي عقده قبل مغادرته عائداً إلى أرض الوطن أمس، بعد اختتام الزيارة: "إنها بداية مشجعة، إذ لا نقيم مثل هذا النوع من العلاقات الثنائية مع عدد كبير من الدول، لأن هذا المجلس رفيع المستوى يجب أن يُرأس بشكل مشترك من قبل الرئيس (أردوغان) وأنا، وبالطبع ستُنفذ القرارات التي تم التوصل إليها من قبل الوزراء المعنيين بتنفيذ القرارات الاستراتيجية المهمة".
وأردف، أن المجالات التي سيجري تعزيزها بشكل مستمر تشمل الاستثمار والتجارة، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية في مجالات التعليم، والتعليم العالي، والبحث العلمي، والتكنولوجيا الحديثة، والذكاء الاصطناعي، وقطاع الطاقة، والعناصر الأرضية النادرة.
وأكد، أن هذا النهج مهم لضمان ألا يقتصر التعاون الثنائي على نقاط القوة الاقتصادية التقليدية فحسب، بل يمتد أيضاً إلى المجالات الاستراتيجية عالية التأثير والموجهة نحو المستقبل.
وفي السياق ذاته، جدد أنور تقديره للرئيس أردوغان وحكومة تركيا على حفاوة الاستقبال التي حظي بها هو والوفد المرافق طوال الزيارة الرسمية.
وتأتي الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء أنور إلى تركيا في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين.
بلغ حجم التبادل التجاري بين ماليزيا وتركيا خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2025م نحو 21.2 مليار رنغيت ماليزي (أو ما يعادل 4.9 مليارات دولار أمريكي)، وتظل تركيا شريكاً اقتصادياً مهماً لماليزيا.
وفي 2024م، كانت تركيا ثالث أكبر شريك تجاري لماليزيا، وأكبر وجهة للصادرات، ورابع أكبر مصدر للواردات بين دول غرب آسيا، بإجمالي تجارة بلغ 24.15 مليار رنغيت (5.28 مليارات دولار ).
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//م.م س.هـ