| BREAKING NEWS | Warga ATM terlibat aktiviti tidak bermoral, rosakkan imej ATM akan disingkir daripada perkhidmatan - Mohamed Khaled | |
كوالالمبور/ 5 يناير/كانون الثاني//برناما//-- أعربت اللجنة التوجيهية لأسطول الصمود العالمي (GSF) عن تقديرها لماليزيا وشعبها لدعمهم المتواصل للقضية الفلسطينية رغم العنف والمعاناة المستمرة في غزة.
وقال عضو اللجنة، الناشط /تياجو أفيلاأ، إن وفد الصمود العالمي تشرف بزيارة ماليزيا، وشكر ماليزيا شعباً وحكومةً على وقوفهم الدائم إلى جانب الحق في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في مبنى /مابيم/ بعنوان "كسر الحصار 2.0": "يشهد العالم اليوم حالة من الفوضى والضغوط والكراهية والعنف، لكن ماليزيا لا تزال مكانًا لا يتجاهل فيه الناس النضال النبيل على هذا الكوكب، ولا يقبلون عقودًا من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وقمع الشعب الفلسطيني".
حضر أيضاً عضوان آخران من اللجنة التوجيهية للصمود العالمي، وهما /كليونيكي أليكسوبولو/ و/سيف أبوكيسيك/، اللذان شاركا أيضاً في حلقة النقاش، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لمنظمة "تشينتا غزة ماليزيا" (حب غزة)، محمد نادر النوري قمر الزمان، الذي أدار الجلسة.
كما حضر كذلك المدير العام لمركز صمود نوسانتارا، الدكتور ساني عربي عبد العليم عربي.
وقال أفيلا إن الوضع في فلسطين لم يتحسن رغم وقف إطلاق النار المزعوم، مؤكداً أنه في أقل من ثلاثة أشهر، قُتل أكثر من 400 فلسطيني، بينما كانت المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة ضئيلة جداً مقارنةً بالكمية المتفق عليها والموصى بها دولياً.
وأضاف أن الصمود العالمي وشركاءه سيواصلون جهودهم، معرباً عن أمله في استمرار مشاركة ماليزيا ودول المنطقة. كما شدد على أهمية وجود حركة عالمية ضد الانتهاكات المستمرة في فلسطين.
وقال: "علينا أن نُظهر أن العالم موحد ضد مجزرة الفلسطينيين، ولن نقبل كذبة أن الوضع قد استقر".
في غضون ذلك، وصف أبوكسيك النضال الفلسطيني بأنه بوصلة أخلاقية وإنسانية للإنسانية، مؤكداً أن هذه القضية لا تقتصر على الشعب الفلسطيني فحسب، بل تشمل جميع الأطراف الساعية إلى مستقبل أكثر عدلاً.
وأوضح أن الصمود العالمي قد أعلن عن مهمته القادمة التي ستقام منتصف هذا العام، وأن الاستعدادات قد بدأت بالفعل للانطلاق في أقرب وقت ممكن، مع مراعاة الأحوال الجوية في البحر الأبيض المتوسط.
وأشار إلى أن الضغط المتزايد من الكيان الصهيوني يُظهر أن أي حركة مستقبلية يجب أن تكون أوسع نطاقاً وأقوى، مما يتطلب مشاركة أكبر وفترة تحضير أطول، مضيفاً أن موعد الإبحار لم يُعلن عنه لأسباب أمنية.
وذكر أبوكسيك أن المهمة القادمة تهدف إلى تمثيل جميع دول العالم، وأن التسجيل سيُفتح قريباً لاستقطاب مشاركين من مختلف القطاعات، بما في ذلك الحركات الاجتماعية والمنظمات والنقابات والمنظمات غير الحكومية.
وأكد أن المشاركة لن تقتصر على الإبحار فقط، بل ستشمل أيضاً تحركات برية ودعماً تنظيمياً، متوقعاً مشاركة أكثر من 3000 شخص في المهمة القادمة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ