بوتراجايا/ 5 يناير/كانون الثاني //برناما//-- قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن ماليزيا ستواصل دعم الحقوق السيادية لجميع الدول، ولا سيما تلك التي كانت مستعمرة، والدفاع عنها، وذلك متماشيا مع القانون الدولي.
وأوضح أنور أن موقف ماليزيا يعكس مكانتها دولة نامية التي تحترم بمبادئ القانون الدولي والنظام العالمي.
ومشيرا إلى تصريحاته حول أحدث التطورات في فنزويلا، قال أنور إن ماليزيا، على الرغم من كونها الدولة النامية، إلا أنها تبقى الدولة ذات السيادة والحرة مسترشيدة بالمبادئ القانونية والأعراف الدولية.
وبين في حديثه بمناسبة العام الجديد 2026م خلال الاجتماع الشهري لمكتب رئيس الوزراء هنا، اليوم الاثنين " هذا هو السبب نتخذ موقفا حازما وثابتا، سواء بشأن غزة أو فنزويلا. فمنذ البداية، عارض قادتنا نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا وناضلوا من أجل الاستقلال لجميع الدول التي سبق استعمارها".
سبق أن وصف أنور يوم الاأحد، اعتقال الرئيس الفنزويلي /نيكولاس مادورو/ وعقيلته في العملية العسكرية الأمريكية في /كاراكاس/ بأنه غير مسبوق من حيث النطاق والطبيعة، معربا عن قلقه إزاء الوضع، ومؤكدا أن هذا العمل يعد انتهاكا للقانون الدولي.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما//ن.أ س.هـ