كوالالمبور/ 5 يناير/كانون الثاني //برناما//-- تستعد كينيا لتعزيز الروابط الاقتصادية مع ماليزيا من خلال شراكات إستراتيجية في قطاعات صناعة الحلال، وزيت النخيل ومعالجة الزراعة، وأشباه الموصلات، والطاقة المتجددة، مما سيعزز التجارة والاستثمارات والوصول إلى الأسواق الإقليمية.
وقال المفوض السامي الكيني لدى ماليزيا «إكيتيلا مورو» إن ماليزيا وكينيا تتفاوضان حاليًّا على مذكرة تفاهم لتنمية صناعة الحلال في كينيا، مع أمل الطرفين في التوصل إلى اتفاق بحلول أوائل هذا العام.
وأضاف أن مذكرة التفاهم هذه تسعى إلى الاستفادة من خبرة ماليزيا في صناعة الحلال والاعتمادات، وبناء قدرة كينيا على تصدير المنتجات الحلالة، ليس إلى ماليزيا فحسب، بل إلى منطقة جنوب شرقي آسيا كذلك، وربما إلى السوق العالمية المربحة.
وذكر لبرناما مؤخرًا: "ماليزيا رائدة عالميًّا في شهادة الحلال وصناعة الحلال، مع شبكات توزيع إقليمية عبر رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) وكينيا يمكنها الاستفادة من هذه العوامل لتوسيع صادرات الأغذية المصنعة".
وأشار «مورو» إلى أن توسع التجارة بين كينيا وماليزيا كان متجذرًا في التعاون الاقتصادي والقوى التكميلية، والتي اكتسبت أهمية إضافية بعد زيارة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى الدولة الإفريقية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
أبرمت الدولتان، خلال الزيارة، اتفاقيات في خدمات الطيران والسياحة والتخطيط الحضري بالإضافة إلى الاستثمارات في البنية التحتية والتكنولوجيا.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ب.ع س.هـ