كوالالمبور/ 5 يناير/كانون الثاني//برناما//--صرّح رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بأن اعتقال الرئيس الفنزويلي /نيكولاس مادورو/ وزوجته من قبل عملية عسكرية أمريكية في كاراكاس، بفنزويلا كان غير مسبوق من حيث النطاق والطبيعة.
جاء ذلك في منشور على موقع فيسبوك، وأعرب أنور عن قلقه إزاء التطورات الراهنة في فنزويلا، ووصف التدخل الأمريكي بأنه انتهاك للقانون الدولي واستخدام للقوة ضد دولة ذات سيادة.
وقال إنه يجب الإفراج الفوري عن /مادورو/ وزوجته /سيليا فلوريس/، محذراً من أن إزاحة رئيس حكومة عبر تدخل خارجي إجراء غير لائق.
وأضاف: "أنه يقوض التوازن بين الدول ويضعف البنية القانونية التي تدعم النظام الدولي.
"فالأمر متروك للشعب الفنزويلي ليقرر مستقبله السياسي.أثبت التاريخ أن تغيير القيادة عبر التدخل الخارجي سيُلحق ضرراً أكبر من النفع، لا سيما في بلدٍ عانى طويلاً من مشاكل اقتصادية وتوترات اجتماعية".
وأوضح رئيس الوزراء أن ماليزيا دائماً تحترم القانون الدولي والسيادة باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين للعلاقات الطيبة بين الدول.
وتابع قوله: "تبقى العلاقات البنّاءة والحوار وجهود خفض التصعيد هي النهج الأمثل للتوصل إلى حل يحمي الشعب الفنزويلي ويُمكّنه من تحقيق تطلعاته دون أي ضرر".
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية اعتقلت مادورو وزوجته يوم السبت، ونُقلا جواً إلى نيويورك.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//إ.ت س.هـ