كوالالمبور/ 27 نوفمبر/تشرين الثاني//برناما//-- أفاد وزير المزارع والسلع، جوهري عبد الغني بأنه من المتوقع أن يظل قطاع زيت النخيل في ماليزيا مستقرًا بحلول عام 2026م.
وقال إن هذا التوقع يتماشى مع الارتفاع المتجدد في أسعار زيت فول الصويا، والذي سيقلص الفجوة السعرية الكبيرة بين الزيتين.
وأوضح: "عندما ترتفع أسعار زيت فول الصويا مرة أخرى، سيكون ذلك أكثر فائدة لقطاع زيت النخيل لدينا. ومن ثم فإن الفجوة السعرية بين زيت فول الصويا وزيت النخيل ستكون صغيرة ".
جاء ذلك في تصريحاته للصحفيين بعد جلسة حوار صناعي مع مشتري زيت النخيل من الصين، هنا اليوم، الخميس.
وأضاف جوهري أن سعر زيت النخيل الخام من المتوقع أن يتداول فوق مستوى 4 آلآف رنجيت ماليزي للطن بحلول نهاية العام.
وقال: " لا يزال سعر زيت النخيل الخام اليوم، أعلى من 4,200 رنجيت للطن. وهذا أمر الطبيعي في سوق متقلبة، ونحن على ثقة بأن السعر ستبقى فوق 4,000 رنجيت للطن، ونحن متفائلون بهذا الاحتمال."
وأشار الوزير إلى أن ماليزيا تواصل التركيز على زيادة إنتاجية زيت النخيل باستخدام مواد زراعية عالية الجودة، وتجنب أنشطة إزالة الغابات.
وأضاف: "أننا نركز أيضًا على تحويل نفايات زيت النخيل إلى جزء من الاقتصاد الدائري مثل استخدام العناقيد الفارغة(EFB) بوصفها مواد خامة للطاقة المتجددة، واستخدام زيت الطهي المستعمل لإنتاج وقود طيران مستدام ".
تظل ماليزيا ثاني أكبر منتج لزيت النخيل عالمياً بعد إندونيسيا. حيث أنتجت حتى الآن 19.4 مليون طن من زيت النخيل، مقارنةً بـ 50 مليون طن لإندونيسيا.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//س.ج س.هـ