أخبار

تناثر رجال الأمن في أقصى شرقي ماليزيا يضمن سلامة السكان والسياح

13/02/2024 04:12 PM

كوالالمبور/ 13 فبراير/شباط//برناما//-- مع قدوم شهر فبراير من هذا العام، لقد مرّ 11 عاماً على المأساة الدموية التي شاهدتها المنطقة الشرقية من ولاية صباح، أقصى شرقي ماليزيا، بعد اشتباكات مسلحة في أعقاب تسلل مئات المسلحين الفلبينيين من أتباع سلطان /سولو/، مما أدى إلى المعركة في قرية /تاندو/، من دائرة /لحد داتو/ بالولاية.

وعلى الرغم من مرور وقت طويل، إلا أن مأساة الأول من مارس/آذار الدموية التي أسفرت عن مقتل 10 ضباط وطنيين ومقتل 68 إرهابياً من سولو، لا تزال حاضرة في أذهان السكان، مما يجعل القرويين يشعرون أحياناً بالقلق من مغادرة منازلهم، وخصوصا في الليل.

ومع ذلك، فإن تناثر قوات الأمن من قيادة أمن صباح الشرقية (ESSCOM) التي تقوم بدوريات مستمرة في منطقة صباح الشرقية الآمنة ((ESS Zone، يمنح الثقة في الأمن ويعالج ببطء الصدمة التي يعاني منها سكان /لحد داتو/.

وقالت تاجرة البقالة مريم رزاق، 56 عامًا، إن قوات الأمن لا تقوم بدوريات للحفاظ على الأمن فحسب، بل تقيم أيضًا علاقات وثيقة مع القرويين في محاولة للحفاظ على السلام في المنطقة.

وقال إنه مع وجود الجهات التي تحرص دائماً على سلامة المياه، أصبح السكان أكثر ثقة في الخروج لكسب لقمة العيش، خاصة بين الصيادين.

"هذه القرية قريبة من النهر الذي يستخدمه القرويون لصيد الأسماك. ونحن ممتنون لأن الفريق الأمني ​​يراقب دائمًا سلامة القرية.

وقالت تاجرة أخرى، حسمه باجي (49 عاماً)، إنها بعد أشهر قليلة من مأساة تاندو، أصيبت بصدمة شديدة لدرجة أنها لم تتمكن من الاستماع أو قراءة أي أخبار عن الحدث.

وأضافت: "كانت مأساة تاندو مروعة للغاية بالنسبة لي، لكننا نشعر بالامتنان لأن الحكومة تصرفت بسرعة في ذلك الوقت. ولحسن الحظ، أصبح الوضع الآن سلميًا ويمكن للسكان ممارسة أنشطتهم كالمعتاد مع وجود الفريق الأمني ​​التابع لـ ESSCOM .".

وأشادت بدور ESSCOM  التي لم تضطلع بمسؤولية الحفاظ على السلام فحسب، بل تعاونت أيضًا مع القرويين من خلال تنظيم أنشطة مختلفة معًا لتعزيز العلاقة بين الطرفين.

وأضاف أن "التعاون بين قوات الأمن والقرويين ضروري بالفعل لأنهم عيون وآذان قوات الأمن بشكل غير مباشر".

وقال عبد الحميد عبد الرشيد (60 عاماً)، إن وجود القوة الآمنية يضمن سلامة السياح المحليين والدوليين في المنطقة، مما شجع السكان على تمديد ساعات العمل وبالتالي زيادة معيشة التجار.

وفي هذا الصدد، أعرب عن امتنانه الشديد للحكومة لاستمرارها في إنشاء المنطقة الأمنية بالولاية، الأمر الذي لا يضمن رفاهية السكان فحسب، بل يضمن أيضًا سلامة السياح.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//س.هـ