Monday, 30 Nov 2020
21/11/2020 12:40 AM

كوالالمبور/ 20 نوفمبر/تشرين الثاني //برناما// -- تستهدف الحكومة العمانية، رفع المساهمة النسبية للقطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي لبلادها، وبمساهمة من قطاعات أخرى، منها الشركات الصغيرة والمتوسطة والسياحة والزراعة والثروة السمكية.

جاء ذلك في كلمة وجهها سعادة سفير سلطنة عمان لدى ماليزيا، الشيخ العباس بن إبراهيم بن حمد الحارثي تزامناً مع الاحتفال بالذكرى الخمسين للعيد الوطني العماني الذي يحمل شعار "نهضةٌ متجدّدة وطموحاتٌ عاليةٌ".

واحتفلت السلطنة في الثامن عشر من نوفمبر بالذكرى الخمسين لنهضتها المباركة، وبعزم وتفاني أبناؤها المخلصين يواصلون تحقيق المزيد من الإنجازات تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ الذي أخذ على عاتقه "أيّده الله" مواصلة مسيرة البناء والتقدم على مستوى الإنسان العُماني والوطن في نهضة متجدّدة طموحة تشمل مختلف مناحي الحياة.

وأضاف سعادة السفير أن السلطنة شهدت تحولات اجتماعية واقتصادية واضحة من خلال تسريع المساهمة النسبية للقطاعات غير النفطية. وأوضح، "نيابة عن بلدي، يسعدني أن أذكر نقطة مهمة، حيث تحتفل عُمان بهذا اليوم التاريخي بفخر كبير، مستذكرًا السلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور "طيب الله ثراه" وهو صاحب الرؤية والحافز الذي أسس دولة حديثة تواصل حضورها الذي لا تخطئه عين في مختلف الميادين."

وذكر الحارثي أن جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد يسير على خطى حكمة وقيادة السلطان الراحل قابوس، واللذيّن يعدان المحفز نحو تحقيق أهداف مسيرة التنمية من أجل ازدهار عُمان الحالي والمستقبلي للأجيال الحالية والقادمة.

وفي الوقت نفسه، أكد الحارثي أن السياسة الخارجية للسلطنة تقوم على التعايش السلمي بين جميع الشعوب وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واحترام سيادتها، فضلا عن التفاهم المتبادل للسيادة الوطنية والوحدة الدولية.

وتطرق الحارثي إلى العلاقات الوثيقة والودية بين عُمان وماليزيا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في يناير/كانون الثاني 1982م .

وأضاف أنه في الوقت الحالي، شهد الجانبان تبادلاً مكثفًا للزيارات بين مسؤولين رفيعي المستوى لمواصلة التعاون المشترك الوثيق في مختلف المجالات بين البلدين مع نظرة مستقبلية لخدمة وتحسين الروابط الثقافية والاتصالات الشعبية.

كما أشار سعادة السفير إلى أن هناك حاليًا العديد من مذكرات التفاهم الحالية والفعالة وصفقات تجارية أخرى لا تزال قيد التوقيع.

ستمهد مذكرات التفاهم الطريق للتعاون الثنائي بين عُمان وماليزيا في مختلف المجالات، ومنها التعليم والعلوم والتكنولوجيا والتجارة والصحة، بحسب سعادة السفير.

ورحب الحارثي أيضاً برجال الأعمال الماليزيين للمشاركة في الفرص الاستثمارية في بلاده، خاصة في المنطقة الاقتصادية في الدقم والمنطقة الحرة في صلالة والمنطقة الحرة في صحار التي أصبحت واحدة من أكبر وأنجح المناطق الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي.

كما أعرب سعادة السفير عن شكره وامتنانه لحكومة ماليزيا على مساعدتها الدائمة ودعمها لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك في مجال الدبلوماسية الناجحة ومساهمة الخطاب الفكري العميق وواسع النطاق لسد الفجوات بين البلدين، وكذلك الثقافات والأديان.

وأوضح الحارثي أن السلطنة على ثقة من أن المرحلة الجديدة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والثنائية ستكون متاحة بالتأكيد مع الاستقرار السياسي للبلاد، والتجارة الحرة وسياسة السوق المفتوحة، بالإضافة إلى لوجستيات البنية التحتية الحديثة والوسائط المتعددة الحديثة والاتصالات السلكية واللاسلكية.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//م.ي س.هـ م.أ

معلومات عنا

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية
Wisma BERNAMA
No.28 Jalan BERNAMA
Off Jalan Tun Razak
50400 Kuala Lumpur
Malaysia

Tel : +603-2693 9933 (General Line)
Email : helpdesk[at]bernama.com

أخرى

موقعنا
اتصل بنا

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الوطنية الماليزية

إخلاء المسؤولية
سياسة الخصوصية
نهج الأمان