Wednesday, 27 May 2020
19/05/2020 12:34 PM

ترجمة: سيتي حديجة مافينيدينغ

فيما يلي ملخص عن مستجدات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وما يتعلق به ماليزياً وعالمياً من 20 إلى 26 أبريل الساعة 12.30 ظهراً

تجاوز عدد الإصابات الإجمالي في ماليزيا 5,000 حالة فيما تجاوز العدد عالمياً 2.6 مليون حالة وتجاوزت الوفيات  200,000 حالة، مما يشهد تفشي هذا الفيروس القاتل إلى أكثر  من 200 دولة وإقليم.

 

كوالالمبور/ 27 أبريل/نيسان //برناما//--  يبدو أن قرار تقييد التحركات الذي اتخذته الحكومة في 17 مارس الماضي، ممكناً إلى حد ما التحكم في سرعة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، عندما تواصلت إصابات جديدة يومية في الاحتفاظ بتسجيل عدد مكون من رقمين، أي أقل من 100 وارتفاع حالات الشفاء، وذلك منذ الأسبوع الثاني من نفوذ القرار.

بدأ تنفيذ قرار تقييد التحركات في ماليزيا في 18 مارس الماضي وتمدد إلى مرحلته الرابعة بعدما كان من المفترض أن ينتهي غداً يوم 28 أبريل، لينتهي في 12 من مايو المقبل.

والقرار عبارة عن حظر التجول خارج المنازل مع استثناء الصيدليات وأسواق الخضار والمحال الصغيرة، وذلك للحد من التجمعات، ويتوجّب عند الخروج على ممارسة التباعد الاجتماعي بمسافة متر واحد على الأقل.

منذ أن سجلت ماليزيا 85 إصابة جديدة في 15 أبريل وحتى الساعة الثانية عشرة من يوم الأحد الموافق 26 أبريل، فقد تواصلت في تسجيل عدد مكون من رقمين للإصابات الجديدة (ما عدا يوم الخميس الموافق 16 أبريل، فكانت ثلاثة أرقام).

أمس، ظهرت 38 إصابة جديدة ليصل العدد الإجمالي إلى 5,780 حالة حتى الآن، فيما بلغ عدد المتلقين للعلاج 1,820 حالة. أقل إصابة جديدة يومية لحد الآن كانت في يوم الاثنين الموافق 20 أبريل عند 30 حالة.

كما تواصلت حالات الشفاء في تجاوز الحالات الجديدة، منذ 13 أبريل حتى كتابة هذه الأسطر اليوم، إذ أعلن المدير العام للصحة الماليزية الدكتور نور هشام عبدالله أمس عن ظهور 100 حالة الشفاء والخروج من مستشفيات العزل، ليقفز عددها الإجمالي إلى 3,862 حالة أو ما يعادل 66.82 في المئة من إجمالي الإصابات.

أما المرضى الخاضعون للعناية المركزة، فقد بلغ عددهم 42 مريضاً بمن فيهم 21 مريضاً على أجهزة التنفس الاصطناعي.

 

وفيات وإصابات

معظم حالات الوفاة حتى الآن كان من كبار السن من المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وفقاً لوزارة الصحة بيد أن هناك حالتي وفاة من الشباب أحدهما عند 36 عاماً والآخر 27 عاماً.

وعزا الدكتور نور هشام سبب معظم حالات الوفاة في هذه البلاد إلى تأخر طلب العلاج.

وأضاف أن هناك خمس مراحل من الإصابة بهذا الفيروس ولكن معظم المرضى قد وصلوا إلى المستشفيات في المرحلة الثالثة منها.

وذكر: "المرحلة الأولى هي شخص لا توجد فيه أعراض المرض ولكن تأكدت إصابته به، والمرحلة الثانية هي من ثبتت إصابته مع ظهور أعراض خفيفة عليه، والمرحلة الثالثة هي عندما يعاني المريض شكلاً من أشكال الالتهاب الرئوي ولكنه لا يحتاج إلى مساعدة الأكسجين."

"في المرحلة الرابعة، يحتاج المريض بمصاحبة الالتهاب الرئوي إلى مساعدة الأكسجين، وعند المرحلة الخامسة لا يستطيع المريض على التنفس إلا باستعانة جهاز التنفس الاصطناعي،" بحسب المسؤول.

بالنسبة للمصابين بين العاملين الطبيين البالغ عددهم 325 حالة مصابة (5.8 في المئة من الإصابات الإجمالية)، فقد توفي ثلاثة أشخاص منهم وتعافى 185 شخصاً وخرجوا من مستشفيات العزل في حين تبقى 137 شخصاً آخرين على العلاج.

 

طقوس الشهر الفضيل تتغير

رمضان الذي يأتي هذا العام في ظروف استثنائية غيرت بشكل غير مسبوق مظاهر الحياة العامة والاختلاط بين الناس وستغير الوجه المألوف لهذا الشهر المميز أيضاً، أبرزها من التعبد الجماعي إلى التباعد الاجتماعي.

ففي ماليزيا، سبق أن أعلِن في 16 مارس الماضي عن تعليق الجُمَعِ والجماعات في البلاد، خوفًا من تفشِّي الفيروس وانتشاره والفتك بالبلاد والعباد.

ومع تمديد فترة تقييد التحركات إلى مرحلتها الرابعة، فقد أصدر الوزير برئاسة مجلس الوزراء للشؤون الإسلامية السيد الدكتور ذوالكفل محمد البكري بياناً في موضوع منع صلاة التراويح والاعتكاف في المساجد، بناءً على أن إلغاء صلاة التراويح ليست أقل من صلاة الفروض في المساجد، حيث أنها سنة وليست مثل صلوات الفروض التي تم منع إقامتها جماعياً بالمساجد خوفاً من انتشار هذا الفيروس الفتاك.

لحد الآن، يبقى قرار إغلاق المساجد سارياً حتى انتهاء الأزمة واحتواء الفيروس بشكل كامل.

وكان رئيس الوزراء السيد محيي الدين ياسين في 13 أبريل منع جميع أشكال بازارات رمضان، مما يشمل أيضاً أنشطة الإفطار الجماعي خارج المنزل، بما فيه في المساجد والفنادق والمطاعم وغيرها، حيث كانت يحتشد بها الناس كالحدائق والأسواق والبازارات، محاصرة لتفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في البلاد.

التغييرات الكبيرة التي تلحق برمضان هذا العام لا تقتصر فقط على مظاهر التعبد الجماعي والزيارات العائلية، وإنما حتى على الفريضة الجوهرية نفسها وربما فريضة الحج كذلك.. فلنتوكل على الله في أمورنا كلها ونعتصم برب العباد.

 

كوفيد-19 والوضع العالمي

حذرت منظمة الصحة في الآونة الأخيرة من أن العالم سوف يعاني من تفشي الكوفيد-19 لفترة طويلة، إذ قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور /تيدروس أدهانوم غيبريسوس/ في تعليمات إعلامية يوم 22 أبريل، إن الإصابات بالفيروس تتجه نحو التزايد رغم تراجعها في إقليم أوروبا الغربية وعدم ورودها سوى بأعداد قليلة جداً في كل من إفريقيا، وأمريكا الوسطى والجنوبية وأوروبا الشرقية.

كما قللت المنظمة يوم السبت من حجم المعلومات التي تفيد بأن المتعافين من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ويمتلكون أجساماً مضادة، لا يتعرضون لعدوى ثانية بالفيروس.

وبحسب وسائل الإعلام الدولية، حذرت المنظمة من إصدار "جوازات حصانة" أو "شهادات أمان من المخاطر" للمصابين.

وقالت إن هذا الأمر قد يزيد من خطر الانتشار لأن هؤلاء الأشخاص ربما يتجاهلون الإرشادات.

فيما نقلت وكالة نوفستي الروسية عن مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، /مايك رايان/، قوله: "ليس مؤكداً أن وجود أجسام مضادة في الدم سيعطي حماية كاملة من الإصابة بفيروس كورونا المستجد."

هذا واعترفت وزارة الصحة الماليزية على لسان المدير العام للصحة الدكتور نور هشام عبدالله، بأنه لا دليل على عدم تعرض المتعافين من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) لإصابة ثانية.

وأوضح المسؤول أنه بالرغم من استجابة خلايا الدم مع الأجسام المضادة من نوعي الغلوبولين المناعي (IgM) و(IgG)، إلا أن هذه البروتينات لا تحمي المتعافين من التعرض لإصابة ثانية.

وقال الدكتور نور هشام: "إن ماليزيا لم تسجل حتى الأن ‹‹تجدد الإصابة››، لكن هذا الجهاز المناعي لا يستطيع حماية المتعافين. فسيتوجب عليهم اتخاذ تدابير وقائية لازمة والالتزام بالتعاليم الصحية."

 

وكالة الأنباء الةطنية الماليزية – برناما//س.هـ

معلومات عنا

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية
Wisma BERNAMA
No.28 Jalan BERNAMA
Off Jalan Tun Razak
50400 Kuala Lumpur
Malaysia

Tel : +603-2693 9933 (General Line)
Email : helpdesk@bernama.com

أخرى

موقعنا
اتصل بنا

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء الوطنية الماليزية

إخلاء المسؤولية
سياسة الخصوصية
نهج الأمان