الثلاثاء 24/10/2017 م 07:47:05: جرينيتش
 
بحث  
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أردوغان يهدد باتخاذ إجراءات صارمة ضد إقليم كردستان
September 26, 2017 15:50 PM
 

أنقرة 26 سبتمبر 2017 (شينخوا) تعهدت تركيا باتخاذ إجراءات ردا على استفتاء استقلال إقليم كردستان العراقي تراوحت من بين الضغط الاقتصادي والتهديد العسكري.

وبدأت تركيا تلعب بكروتها تدريجيا ضد حكومة إقليم كردستان التي كانت حتى وقت قصير تعتبر شريكا استراتيجيا لها في المنطقة.

وانتقدت القيادة التركية بشدة يوم الاثنين التصويت الذي جري في منطقة كردستان التي تسعى إلى الانفصال عن العراق.

وهددت الحكومة التركية أربيل بفرض إجراءات عقابية ضد شريكها الذي أقامت معه علاقات سياسية وأمنية واقتصادية قوية لحوالي 10 سنوات.

ويعد تعاون الحكومة التركية أمرا حاسما لأكراد العراق لأسباب عديدة.

ولمح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوم الاثنين إلى منع الأكراد من تصدير النفط عبر تركيا، قائلا " نحن نملك الصمام. بمجرد أن نغلق الصمام، سيتوقف العمل".

ويعتمد الاقتصاد الهش لإقليم كردستان بشكل كثيف على النفط. وتعد جيهان الجنوبية في تركيا المنفذ الوحيد لنفاذ الخام الكردي إلى الأسواق العالمية.

وتملك تركيا كارت إغلاق معبر خابور الحدودي مع شمال العراق مع زيادة الضوابط على البوابة التي تسيطر عليها الآن حكومة كردستان على الحدود.

وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يوم الاثنين إن الحكومة المركزية العراقية أبلغت أنقرة أن بغداد ستتولى السيطرة على المنافذ الحدودية والمطارات الدولية ردا على الاستفتاء.

ويبلع حجم تجارة تركيا مع أكراد العراق 2.5 مليار دولار أمريكي. وتعد شريكة مهمة في المنطقة إلى جانب إيران إلى جانب اعتماد الإقليم عليها في العديد من المنتجات مثل المواد الغذائية والمنسوجات والآثاث.

وعلى الرغم من عدم تأكيد ذلك رسميا، ذكرت تقارير أن تركيا دعمت إقليم كردستان نقدا لمساعدة الحكومة على توفير رواتب الموظفين خلال أزمته الاقتصادية الراهنة.

وبدأ الجيش التركي تدريبات عسكرية الأسبوع الماضي قرب منفذ خابور الحدودي انضمت إليها قوات عراقية يوم الاثنين.

وأشار أردوغان في حديثه إلى التدريبات العسكرية التي تجرى حاليا على حدود تركيا مع إقليم كردستان العراقي. وقال " وجود جيشنا على الحدود ليس من فراغ. يمكننا أن نتحرك فجأة في ليلة واحدة"، في تهديد مبطن بشن عملية عسكرية على شمال العراق.

وحذر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في وقت لاحق من تدخل عسكري محتمل في شمال العراق إذا اُستهدف التركمان بعد استفتاء الاستقلال في المنطقة.

ويطالب أكراد العراق ببعض الأراضي مثل كركوك الغنية بالنفط التي يتعارض وضعها مع الدستور العراقي. وتسيطر على كركوك الآن قوات البشمركة الكردية التي يهيمن عليها الأكراد، ولكنها أيضا موطن للعرب والمسيحيين والأشوريين والتركمان.

وترى أنقرة نفسها حامية للمجتمع التركماني في كركوك وحذت مرارا من ضمها إلى الاستفتاء.

كما أكد وزير الخارجية التركي انتهاء التدريب التركي لقوات البشمركة في شمال العراق.

وكان الجيش التركي يوفر التدريب في معسكر بعشيقة للجماعات السنية المحلية وقوات البشمركة الكردية ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة رغما عن بغداد التي كانت تقول إن القوات التركية نُشرت بشكل غير قانوني بدون موافقة الحكومة المركزية.

ومن ضمن عقوباتها ضد أكراد العراق، قررت أنقرة أيضا يوم الاثنين وقف بث 3 قنوات لمنطقة كردستان العراق في تركيا.

وانضمت الحكومة التركية الى الجوقة المناوئة لاستفتاء الأكراد مع العراق وإيران حتى إنها توصلت إلى تدابير مشتركة ضد إقليم كرسدتان على الرغم من أن أنقرة كانت على خلاف مع الجارتين حتى وقت قريب.

وتعد تركيا موطنا لأكبر عدد من الأكراد في المنطقة وتناضل بنفسها ضد تمرد كردي على أراضيها، حزب العمال الكردستاني المحظور.

وتواجه تركيا خطرين على خلفية الاستفتاء، وفقا للمحلل السياسي أحمد قاسم هان.

أحدهما هو خطر زيادة عدم الاستقرار في المنطقة ما قد يتسبب في مزيد من الاشتباكات، والآخر هو أن استقلال الأكراد قد يصبح مثالا لسكانها الأكراد الموجودين على أراضيها في ضوء البيئة السياسية الحالية في تركيا.

برناما/ م ر

 

-- BERNAMA

   
 
 
  ماليزيا تبقى عضواً نشطاً في الأمم المتحدة منذ عام 1957م
  ماليزيا تفكر في استيراد الحيونات الحية من إفريقيا وسلطنة عمان
  قيمة الصادرات الماليزية من السلع تبلغ 81.5 مليارات رنجيت
  الإيسيسكو تنظم ورشة عمل إقليمية حول تطوير طرق التدريس باللغة العربية في ماليزيا
  ارتفاع الحيازات الأجنبية في السندات الحكومية الماليزية
 

المزيد..

 
     
  إختيار برناما لمقعد المجلس التنفيذي لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية
  أمير قطر يزور ماليزيا غداً الأحد
  تعاون مشترك بين ماليزيا وإندونيسيا والفلبين لحماية بحر سولو
  ماليزيا تركز على تطوير الابتكارات في سعيها لتكون دولة متقدمة
  جلالة الملك يحضر اجتماع مجلس الملوك الماليزيين
 

المزيد..

 
 
   

 
     
 
 

Copyright © 2017 BERNAMA. All rights reserved.
This material may not be published, broadcast, rewritten or redistributed in any form except with the prior express permission of BERNAMA. Disclaimer.
Best viewed in Internet Explorer 4.0 & above with 800 x 600 pixels