الأحد 22/11/2009 م 22:39:56: جرينيتش
 
بحث  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

امير قطر يستعرض مسيرة الإنجازات أمام مجلس الشورى ويدعو لوقفة عربية بمواجهة تهويد القدس
November 04, 2009 12:02 PM
 

الدوحة في 04 نوفمبر /قنا- برناما/-- تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى فشمل برعايته الكريمة افتتاح دور الانعقاد العادي الثامن والثلاثين لمجلس الشورى بمقر المجلس صباح يوم الثلاثاء.

وحضر الافتتاح سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني المستشار الخاص لسمو الأمير. كما حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وأعيان البلاد.

وفي بداية افتتاح الجلسة تليت آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى خطاباً عبر فيه عن خالص تقديرسموه واعتزازه بمجلس الشورى. وقال "ولا شك أن مسيرة الانجازات التي نعيشها اليوم تحتاج إلى جهدكم المخلص وتعاونكم المثمر مع الحكومة لنبني جميعاً مستقبل الأجيال ونحقق التنمية الشاملة لوطننا وصولاً للغاية التي نعمل من أجل بلوغها وهي سعادة الانسان والمواطن القطري وأن تتبوأ قطر مكانتها اللائقة بين الدول والشعوب في عالمنا المعاصر".

إنجازات الارتقاء بالدولة وأضاف سموه قائلاً "كنت قد أشرت في كلمتي في السنة الماضية إلى الرؤية الوطنية للدولة خلال السنوات العشرين القادمة وما تمثله من أهمية في رسم سياساتنا لجوانب الحياة المختلفة على أرض قطر واليوم تبدأ أعمال دورتكم الجديدة وقد اكتمل جزء كبير من الأهداف المرحلية المرسومة أضفنا فيها الكثير إلى ما حققناه عبر السنوات الماضية".
وأوضح سموه قائلاً "وفي هذا الإطار فقد بدأنا باتخاذ خطوات عدة على صعيد التنظيم الإداري لأجهزة الدولة كان من أهمها إعادة هيكلة الجهات الحكومية في إطار عملية مراجعة شاملة للإطار التنظيمي والمؤسسي للجهاز الحكومي شملت الوزارات والهيئات والمؤسسات وغيرها من الاجهزة الحكومية بغية رفع كفاءة الآداء في تلك الجهات وتجنب الازدواجية والعمل علي تخفيض التكلفة دون مساس بجودة آداء الانشطة والخدمات وسرعة انجازها وتحقيق الاستخدام الامثل للموارد المالية والبشرية.
وأكد سمو الامير المفدى أن المواطن القطري كما هو عهدنا الدائم في مقدمة أولوياتنا من أجل إعداده وتأهيله وكفالة أسباب الحياة الكريمة له إيماناً منا بأن تحقيق التنمية الشاملة و المستدامة إنما يكون بالأساس من خلال الاستثمار في مجال التنمية البشرية والارتقاء بقدرات الانسان القائم علي تنفيذ وإدارة الجوانب المختلفة للتنمية الشاملة.
وأوضح سموه أن هذا تجلي في العديد من الاجراءات التي قمنا بها وتستهدف المواطن في جوانب حياته المختلفة ومنها إنشاء االمجلس الاعلى للصحة ليتولى توفير أفضل مستوى من الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الصحية بمستوى يرقى إلى المستوى السائد في الدول المتقدمة، كما تمت إعادة تنظيم المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الاعلى لشؤون الأسرة للقيام على تطوير التعليم والارتقاء بمستواه بما يكفل تلبية احتياجات الدولة من الموارد والكفاءات البشرية المتميزة في مختلف المجالات والعمل على تعزيز مكانة الاسرة ودورها في المجتمع والنهوض بها وبأفرادها والمحافظة على أسرة قوية متكافلة متماسكة ترعى أبناءها وتلتزم القيم الاخلاقية والدينية.

وقال سمو الامير المفدى في خطابه أمام مجلس الشورى "كما تشهد المرحلة الحالية من تطور مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التركيز على برامج الدراسات العليا والبحوث العلمية التي ترتبط باستراتيجية البحث العلمي الوطنية مشيراً سموه إلى أن تلك الاستراتيجية بدأت بإحداث برامج البحوث الطبية الحيوية وفنون التصميم والعلوم الهندسية".
وأضاف في هذا الصدد أن المؤسسة باشرت مشروعاً طموحاً من خلال التعاون مع العلماء العرب في الخارج في انشاء معاهد نوعية قطرية للبحوث في العلوم الحيوية الطبية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والطاقة والبيئة.
وأكد سمو الأمير المفدى أن التنمية المستدامة وتطوير اقتصادنا الوطني وتنويع مصادره تأتي دائماً في مقدمة أولوياتنا وقال سموه وفي هذا المجال فقد استمرت الدولة في توسعة وتنويع استثماراتها العالمية من خلال عقد شراكات استراتيجية واستثمارات تجارية مع عدد من دول العالم في مجال البتروكيماويات والغاز والطاقة ومعامل التكرير ومحطات الغاز الطبيعي المسال.
كما أكد سموه أن بعد حوالي العقدين من الجهد المتواصل والمكثف في انتاج وتطوير احتياطيات البلاد من الغاز أصبحت قطر إحدى الدول الرائدة في صناعة الغاز والمصدر والناقل الاول في العالم للغاز الطبيعي المسال.
واستعرض حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الاجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهة آثار الازمة المالية العالمية مثل تقديم الدعم المالي الحكومي للمؤسسات المالية وتوجيه الاستثمارات نحو المزيد من التنوع والاستقرار والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة محلياً وعالمياً لدعم هذه الاستثمارات مؤكداً أن هذا سينعكس على ايرادات الدولة غير البترولية في المستقبل.

الروابط الخليجية والعربية والاسلامية
وأكد سمو الأمير المفدى أن سياستنا الخارجية تعمل علي تعميق الروابط والتعاون مع كافة الشعوب على أساس من مبادىء التعايش السلمي والاحترام المتبادل وتعزيز المصالح المشتركة والحرص من واقع انتمائنا الخليجي والعربي والاسلامي على المشاركة الفاعلة في قضايا وهموم أمتينا العربية والاسلامية.
وعبر سموه عن ثقته في أن اجتماع القمة القادم لقادة دول مجلس التعاون بالكويت سيخرج بنتائج تعزز مسيرة المجلس وتحقق التكامل بين دوله.
وأكد حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حرصه على تعزيز التضامن العربي وتطوير منظومة العمل العربي المشترك. وقال إن دولة قطر عملت من خلال ترؤسها للقمة العربية على توحيد الصف العربي للوصول إلى رؤية مشتركة للكثير من القضايا الهامة المطروحة على الساحة العربية والتي قد تعيق مسيرة العمل العربي المشترك.
وشدد سموه على أن منطقة الخليج أحوج ما تكون إلى بناء العلاقات بين دولها على أسس حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والعمل الجماعي لجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل التي باتت تشكل هاجساً أمنياً لدول المنطقة.
وأكد سموه في هذا الصدد على ضرورة التعاون لحل النزاعات بين دول المنطقة بالطرق السلمية من خلال الحوار والوساطة والتوفيق والاحتكام إلى القضاء الدولي كملاذ أخير إن اقتضى الأمر.

الوحدة الفلسطينية وتهويد القدس
وفيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية قال سموه إن قمة الدوحة الطارئة بشان العدوان الاسرائيلي على غزة قد أدانت العدوان الاسرائيلي على غزة واستمرار الممارسات العدوانية ضد الشعب الفلسطيني ودعت إلى وقف هذا العدوان الاجرامي ووقف تلك الاعتداءات المتكررة ورفع الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني.
وذكر سموه الجميع بما فيها دول العالم التي اجتمعت بعد الحرب في شرم الشيخ أن الحصار مازال مستمراً وأن إعادة البناء مازالت حبراً على ورق ولايجوز أن يستمر هذا الحصار مؤكداً أنه لا الشريعة الدولية ولا الشرائع تجيز ذلك.
وجدد سموه وقوف دولة قطر مع الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني وخلق الظروف الملائمة لذلك ودعا في الوقت نفسه إلى عدم التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني لتغليب مصلحة طرف دون آخر حتى لا يتعمق الخلاف ويصبح مستعصياً على الحل، مؤكداً أن عدم اعتراف دول كثيرة بنتائج الانتخابات الديمقراطية في فلسطين ومعاقبة شعبها بالحصار قد أفقد دولاً كثيرة مصداقيتها عند حديثها عن الديمقرطية والانتخابات في ظل الاحتلال والحصار.
وعبر سمو الأمير المفدى عن قلقه البالغ تجاه التطورات الخطيرة في مدينة القدس المحتلة كما استنكر سموه بشدّة عمليات التهويد بالمصادرة وهدم المنازل والتضييق على سكان المدينة العرب وللاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على المسجد الاقصي المبارك والمقدسات الاسلامية.
وحذر سموه من أن هذه الممارسات ليست غير إنسانية فحسب بل تحمل في طياتها أجندات سياسية خطيرة لتكريس ضم وتهويد القدس، ودعا إلى اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوضع حد للعدوان الإسرائيلي على المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية مشدداً سموه في هذا الصدد على أنه بإمكان الأمة العربية قادةً وشعوباً أن تفعل الكثير لو توفرت الإرادة.
وحدة العراق وسلامة اليمن
وبالنسبة للعراق عبر سمو الأمير المفدى عن قلقه إزاء التطورات الأمنية في العراق وما سببته من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات وزعزعة جهود إعادة الأمن والاستقرار إليه ودعا القوى الرئيسية في العراق إلى العمل معاً لتحقيق التوافق وتغليب مصلحة العراق على المصالح الطائفية والإقليمية الضيقة تعزيزاً لوحدة العراق وعروبته وسيادته واستقراره.
وقال سمو الامير المفدى مرة أخرى لا يمكن للدول العربية أن تستمر بالتذمر من الآخرين الفاعلين دون أن تحرك ساكناً لدفع موقف عربي واستراتيجية عربية منطلقة من مفهوم موحد للأمن القومي العربي الذي يشمل العراق.
وأكد حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن وحدة واستقرار اليمن أمر حيوي ليست لليمن فحسب بل للمنطقة، وأكد سموه على موقف دولة قطر الثابت والتاريخي الحريص على استقرار اليمن ووحدته وسلامة أراضيه وناشد جميع الاطراف الوقف الفوري للقتال وتسهيل ايصال المساعدات الانسانية إلى المناطق المتضررة.

 

-- BERNAMA

   
 
 
  طيران «أيرآسيا» الماليزية تحقق 25ر40 مليون دولار أرباحاً في الربع الثالث 2009
  أرباح بتروناس التجارية الماليزية 38ر79 مليون دولار قبل خصم الضرائب
  انخفاض التضخم في ماليزيا بنسبة 6ر1 في المائة خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي
  ارتفاع الاحتياطي الدولي الماليزي إلى 1ر96 مليار دولار
  منطقة الآسيان على استعداد لتكون مركزاً للطاقة
 

المزيد..

 
     
  رئيس الوزراء: ميزانية 2010م استعداد ماليزيا لتصبح عالي الإيرادات
  وزارة الدفاع الماليزية توضح أسباب عدم فتح مناقصة لشراء الغواصتين
  ماليزيا أول دولة يزورها الرئيس الإندونيسي لإثبات عمق العلاقات بين البلدين
  رئيس الوزراء في زيارة لإندونيســـيا
  رؤية ماليزيا الواحدة نضال مستمر لتحقيق العدالة الاجتماعية
 

المزيد..

 
 
   

 
     
 
 

Copyright © 2009 BERNAMA. All rights reserved.
This material may not be published, broadcast, rewritten or redistributed in any form except with the prior express permission of BERNAMA. Disclaimer.
Best viewed in Internet Explorer 4.0 & above with 800 x 600 pixels