السبت 16/12/2017 م 21:27:47: جرينيتش
 
بحث  
 
 
 
 
 
 
 
 
 

منظمة خريجي الأزهر تطالب باستراتيجية متكاملة لمواجهة تطرف داعش
September 27, 2017 13:56 PM
 


كوالالمبور / 27 سبتمبر // برناما //-- طالبت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر باستراتيجية متكاملة لمواجهة تسلط التنظيم الإرهابي «داعش»، مؤكدة أن مغالطات شن الهجمات والدهس عن طريق ما أسماه التنظيم الإرهابي «استراتيجية الخيل المسمومة»: هدفها التغطية على الهزائم الكبيرة التي مني بها التنظيم في مختلف المناطق الموجود بها، كما أنها تأتي لتخفيف الضغط على التنظيمات الإرهابية في سيناء بعد الخسائر الفادحة التي أصابت التنظيم فى سيناء0

وأكدت المنظمة أنه بسبب استمرار الانتكاسات الأخلاقية والهزائم على كل المستويات اتخذ التنظيم الخاسر المنقلب على عقبيه المسمى بداعش مجموعة من الاستراتيجيات الكاشفة عن زيغ قلوبهم وضلال أفهامهم وأفكارهم، وفساد فهمهم في الأمور الشرعية بل والأخلاقية والإنسانية، ومن خسر خلقه فلا يؤتمن على دين 0

ومن ذلك أنهم اعتمدوا من استراتيجيتهم الخسيسة ما يسمى بالغيلة يقصدون بها إشاعة القتل الخسيس بين صفوف من يستهدفونه من أهل الإسلام وغيرهم من الآدميين الآمنين دون تحري ولا عقل إلا مجموعة من الأوهام الناتجة عن ضلال الأفهام وخسة الأخلاق والطباع، ولم يكتفوا بتشويه مفهوم الجهاد الذي يرتبط في الشريعة أشد الارتباط بمنظومة الأخلاق أخلاق الفروسية النبيلة، وبالبناء والاستقرار واعتماد الغيلة "الاغتيالات" وجعلها سبيلا للجهاد المزعوم أبعد ما يكون عن الدين شريعة وعقيدة واخلاقا كيف وقد نهينا شرعا عن الخيانة والفتك فعن عمرو بن الحمق، قال: الإيمان قيد الفتك، من أمّن رجلاً على دمه فقتله فأنا من القاتل بريء وإن كان المقتول كافراً0

وإمعانا في تشويه صوة الدين الحنيف وإبعادا عن كل مقتضى للخلق يعتمدون على ما أطلقوا عليه الخيل المسومة حيث يطلقون جنودهم من الذئاب المنفردة للنيل من المدنيين قتلا وإراقة للدماء بكل طريق بدهسهم بعدما فشلوا في سياسة الذبح، وبعدما خسروا بقولهم جئناكم بالذبح أضحوا يتشدقون جئناكم بالدهس، والحق أنه إذا فقد المرء الأصول الحاكمة لم ينفعه نظره في النصوص بعد ذلك، فكيف يكون استراتيجية باسم الدين تعتمد على الغدر والخيانة وقتل المدنيين بعد أعطينا العهد بدخول بلادهم على رعاية الحقوق وحفظ الأموال والأعراضكيف يكون ذلك بعدما قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] وعن عبدِ الله بن عمروٍ أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم - قال: " أَربعُ [خلال 4/ 69] مَنْ كنَّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومَن كانت فيه خَصلةٌ منهنَّ كانت فيه خَصلةٌ من النفاق، حتى يدعَها: إِذا اؤتُمِنَ خان (وفي روايةٍ: إِذا وَعَدَ أَخْلَفَ)، وإذا حدَّث كذَبَ، وإذا عاهدَ غدَرَ، وإذا خاصَمَ فجَرَ"0

كما يظهر فساد مسلك هؤلاء وبعده عن شرائع الدين وأخلاقه فيما سموه استراتيجية "سمكة الصحراء" العسكرية، لبسط نفوذهم على مناطق جديدة، وضم مقاتلين جدد إلى صفوف التنظيم. التي تقوم على انسحاب التنظيم من أماكن يتعرض فيها لضربات عنيفة وهجمات متتالية، إلى أماكن جديدة غير متوقعة من قِبل خصومه، ليُشكل بذلك منطقة نفوذ جديدة، يضمن فيها مزيدًا من الأتباع، ومزيدًا من الموارد المادية التي تساعده على استكمال أهدافه. وفي هذا آية ظاهر على مجافاة منهج النبوة، فبعد أن قاتلوا بغير حق، وقتلوا تحت راية جاهلية صدق فيها قول النبي فيما يرويه مسلم وغيره عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، فميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عميه، يغضب لعصبته، ويقاتل لعصبته وينصر عصبته فقتل، فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرهالا ينحاش لمؤمنها، ولا يفي لذي عهدها، فليس مني، ولست منه "0

بعد أن صدق فيهم كلام الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ظهرت مخالفتهم لأخلاق المسلمين الفرسان الذين لا يفرون في قتال، ولا يقاتلون إلا في مواجهة بعد إعلام لمقصد شرعي يحفظ الأنفسوالدماء، ومخالفة ذلك ليست اخلاق الفرسان المؤمنين ولا نهج النبوة. {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ * فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} [الأنفال: 55 - 58]
والعجب أنهم بعد هزائمهم النكراء في كل موقعة وأرض يدخلونها، يدعون ظلما وزورا أنهم الطائفة المنصورة، وليس بعد الجرأة على الله ورسوله وآياته جرأة، وكأنهم يقولون للناس كذب الله وكذب رسوله، إذ كيف يكونون هم الطائفة المنصورة ثم يهلكهم الله تعالى بيد جنوده في كل موقعة، هذا والله بهتان عظيم0

فالحاصل أنه ينبغي على كل مسلم أن يتنبه لخطر هؤلاء الأفاكين الظالمين، الذين يفترون على دين الله تعالى، وينسبون إلى رسوله ﷺ مالم يقل، ويتقولون على كتاب الله عز وجل بغير فهم ولا علم0

جاء ذلك فى بيان لمنطمة خريجى الازهر ارسل الى برناما اليوم0


وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما

 

-- BERNAMA

0 التعليقات

   
 
 
  إبرام مذكرة تفاهم حول أنشطة التعاون القانوني بين ماليزيا ورومانيا
  بدء عملية قاعدة سلاح الجوي الماليزي في سنديان يناير 2018م
  ماليزيا وعضو منظمة التجارة العالمية تؤكد أهمية التجارة الإلكترونية
  معدل الإنتاج الصناعي الماليزي ينمو بـ 5.4 في المائة 2017
  الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية عام 2017م في ماليزيا من 16 إلى 19 ديسمبر الجاري
 

المزيد..

 
     
  إنقاذ 51 مهاجرا في تركيا بعد غرق زورقهم

  المعارضة السورية تؤكد التزامها بالعملية السياسية

  افتتاح معبر حدودي جديد بين لبنان وسوريا

  مباحثات القمة الاوروبية تشمل القضايا الأمنية و(بريكست)

  مذكرة تفاهم بين البحرين والباكستان لمكافحة الإرهاب

 

المزيد..

 
     
  حركة حماس تطلب من ماليزيا قيادة المعارضة ضد القرار الأمريكي
  استياء ماليزي إثر القرار الأمريكي بشأن القدس
  ماليزيا ترفض بشدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
  ماليزيا تدعو التعاون الإسلامي إلى الوقوف معاً في شأن القدس
  الشرطة الماليزية تعزز دور وحدتها الاحتياطية الفدرالية لمكافحة التهديدات الأمنية
 

المزيد..

 
 
 
   

 
     
 
 

Copyright © 2017 BERNAMA. All rights reserved.
This material may not be published, broadcast, rewritten or redistributed in any form except with the prior express permission of BERNAMA. Disclaimer.
Best viewed in Internet Explorer 4.0 & above with 800 x 600 pixels