الاثنين 21/8/2017 م 10:36:57: جرينيتش
 
بحث  
 
 
 
 
 
 
 
 
 

السعودية تجدّد دعمها لمستقبل جديد في سوريا
August 08, 2017 14:33 PM
 

جدة 8 اغسطس/الاناضول - برناما/-- جددت السعودية، الإثنين، دعمها لمستقبل جديد في سوريا "لا مكان" فيه لرئيس النظام بشار الأسد، داعية إلى توسيع الهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات السورية (معارضة) وتوحيد صف المعارضة.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء، التي عقدت، في قصر السلام بجدة (غرب)، ورأسها الأمير محمد بن سلمان نائب العاهل السعودي.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام عواد بن صالح العواد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء " شدد على موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية، وعلى الحل القائم على مبادئ إعلان "جنيف 1" وقرارات مجلس الأمن.

كما أكد مجلس الوزراء "دعم المملكة للهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات (معارضة)، والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة."

وأكدت الخارجية السعودية، أمس، على "موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية، وعلى الحل القائم على مبادئ إعلان جنيف 1، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".

وأكدت على "عدم دقة" ما نسبته بعض وسائل الإعلام لوزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.

وكانت وسائل إعلام عن نقلت عن مصدر في المعارضة السورية أن الجبير "أبلغ الهيئة أن الأسد باق".

وبحسب بيان "جنيف 1"، الصادر في أعقاب اجتماع "مجموعة العمل من أجل سوريا" بمدينة جنيف يوم 30 يونيو/حزيران 2012، تلتزم مجموعة العمل "بتيسير بدء عملية سياسية تفضي إلى عملية انتقالية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري وتمكنه من أن يحدد مستقبله بصورة مستقلة وديمقراطية".

كما تضمن "جنيف1" تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، إلا أنه لم يبت صراحة بمصير الاسد.

وفي شأن آخر، جددت السعودية اتهامها لإيران، بـ"المماطلة" في استكمال التحقيق في حادثة اقتحام سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد (شرق)، مطلع العام الماضي.

وأوضح العواد، أن مجلس الوزراء، في اجتماعه اليوم، أكد أن "استمرار السلطات الإيرانية في مماطلتها ورفضها استكمال التحقيق يعكس سلوك ونهج الحكومة الإيرانية وعدم احترامها للعهود والمواثيق والقوانين الدولية وانتهاكها حرمة البعثات الدبلوماسية".

وسبق أن، اتهمت السعودية، الإثنين الماضي، إيران برفض وصول فريق سعودي إلى أراضيها، للمشاركة مع الجهات المختصة الإيرانية، في معاينة مقر السفارة في طهران، والقنصلية العامة في مشهد، وهو ما نفته طهران.

وفي يناير/ كانون الثاني 2016، قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، بسبب إقدام محتجين إيرانيين على اقتحام مقريها الدبلوماسيين، احتجاجا على إعدامها رجل الدين الشيعي السعودي، نمر باقر النمر، ضمن 46 مداناً بالانتماء لـ"تنظيمات إرهابية".

برناما/ م ر

 

-- BERNAMA

0 التعليقات

   
 
 
  مركز التجارة والثقافة يوطد العلاقة الماليزية الاندونيسية
  هزة أرضية قوية تضرب جزر فيجي بالمحيط الهادئ
  إجمالي الناتج المحلي الماليزي يبلغ 5.0 في المئة
  الاقتصاد الماليزي ينمو بنسبة 8ر5 بالمئة في الربع الثاني عام 2017م
  ارتفاع عدد زحف السلحفاة الخضراء على شواطئ ولاية ترنغانو الماليزية
 

المزيد..

 
     
  مقتل 6 أشخاص إثر سقوط قذيفة بالقرب من مدخل معرض دمشق الدولي

  العاهل المغربي يؤكد أن رجوع المغرب إلى المؤسسة الإفريقية يشكل منعطفا دبلوماسيا هاما

  السعودية تدعم الموازنة الفلسطينية بـ31 مليون دولار

  الولايات المتحدة ترحب باعلان بغداد بدء معركة تحرير (تلعفر)

  صمت المجتمع الإسرائيلي والدولي يشجع الاحتلال على مواصلة إعداماته الميدانية

 

المزيد..

 
     
  نجيب يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة السعودي
  ماليزيا تؤيد جهود تعزيز الأمن في الحرميين الشريفيين
  تجمع سلمي احتجاجاً على الاعتداءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
  وزير الدفاع يزور ثلاث دول خليجية
  الماليزيون ينفقون 6.8 مليار رنغيت للهواتف الذكية
 

المزيد..

 
 
 
   

 
     
 
 

Copyright © 2017 BERNAMA. All rights reserved.
This material may not be published, broadcast, rewritten or redistributed in any form except with the prior express permission of BERNAMA. Disclaimer.
Best viewed in Internet Explorer 4.0 & above with 800 x 600 pixels