| |
في حوار صحفي مع السفير المصري- ماليزيا تتيح فرصا كبيرة للمستثمرين العرب
March 25, 2009 15:20 PM

السفير المصري بماليزيا السيد هاني عبد القادر شاش بوكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما
|
كوالالمبور/ في 25 مارس// برناما//--
أجرى الحوار: خالد الشطيـبي أبو هبة--
زار السفير المصري بماليزيا السيد هاني عبد القادر شاش، يوم الثلاثاء 24 مارس، وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما، وكان في استقباله المدير العام للوكالة حسنول حسن ورئيس تحريرها /يونغ سو هيونغ/، حيث أطلعا السفير المصري على سير العمل اليومي لقسم التحرير في الطابق الأول، والإذاعة في الطابق الخامس عشر، وكذا تلفزيون برناما في الطابق الثالث من مبنى الوكالة0
هذا وقد خص السفير المصري القسم العربي للوكالة بحوار صحفي جاء على الشكل الآتي:
1- ما تقييمكم للعلاقات الماليزية المصرية، والعلاقات الماليزية العربية بصفة عامة، وأين وصلت جهود تعزيزها؟
حقيقة يمكن اعتبار أن العلاقات الماليزية المصرية علاقات جيدة وعلى المسار السليم، ولكنها تحتاج إلى المزيد من الجهد للارتقاء بها، وترتكز أساسا على البعد الثقافي والتعليمي حيث بدأت منذ زمن طويل حتى قبل استقلال ماليزيا سنة 1957
ونستطيع أن نذكر بكل فخر الآلاف المؤلفة من الماليزيين الذين تخرجوا من الأزهر الشريف وكانوا روادا للتعليم الأزهري والديني الإسلامي داخل ماليزيا0
على الصعيد الماليزي العربي نتابع توافد الاستثمارات العربية من دول شقيقة كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى منطقة إسكندر بولاية جوهور في جنوب ماليزيا، ونأمل أن تتضاعف الاستثمارات في المستقبل القريب لتعكس عمق العلاقات وتميزها بين ماليزيا والعالم العربي على وجه العموم0
يمكن القول إجمالا بأنها علاقات بين أخوة، ولكن حتى نكون صرحاء نعتبر أنها علاقات تحتاج إلى مزيد من الجهد وبصفة خاصة في المجال الصناعي والتقني والتجاري. هناك مجالات كثيرة يمكن أن ترتقي إليها العلاقات الماليزية المصرية، والماليزية العربية بصفة عامة0
2- شهدت ولاية ملاكا مؤخرا تدشين مشروع أول مدينة عربية تجمع بين البعد الاستثماري السياحي والتصور الثقافي الحضاري، كيف تنظرون إلى هذه الخطوة؟
نحن رحبنا بهذا الخطوة المهمة وباركناها، وندعو من هذا المنبر كل المستثمرين المصريين والعرب أن يساهموا أكثر في هذا المجال، خاصة وأن الأزمة المالية العالمية تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد بين الإخوة الأشقاء لمحاربة كل صور الاستغلال والظلم0
ماليزيا تتيح فرصا كبيرة للمستثمرين العرب والمصريين، ونحن نحثهم جميعا على اغتنام هذه الفرصة المتاحة والمساهمة بقدر أكبر في جهود تنمية البلدان الإسلامية0
3- للغة العربية مكانة خاصة بماليزيا، حيث يقبل الماليزيون على تعلمها ويتباهون بالحديث بها، لكن المشكل كما يرى العديد من المهتمين يكمن في إجحاف أهل اللغة أنفسهم وتقصيرهم في نشرها. ما تعليقكم على ذلك، وكيف يمكن معالجة هذا الوضع؟
في الواقع لا أستطيع أن أنكر هذه الحقيقة، فرغم أن اللغة العربية لغة القرآن والإسلام، وهي أكثر اللغات ثراء في المفردات والمعاني، إلا أنها تحتاج فعلا إلى جهد كبير من أبنائها الغيورين ومن الحكومات العربية لنشرها وتخصيص ميزانيات للمساعدة في تعلم العربية من طرف غير الناطقين بها، ونحن جميعا مقصرون في هذا، لكننا سنعمل بإذن الله على تنبيه المسؤولين في البلاد العربية لمعالجة هذا التقصير بما يليق والمكانة العالمية للغة العربية0
4- ننتقل إلى الشأن الخارجي، تمرّ عملية السلام بالشرق الأوسط بظروف خطيرة بعد العدوان الإسرائيلي على غزة وصعود اليمين الصهيوني المتطرف. كيف يمكن لمصر مواصلة دورها الإقليمي وجهودها من أجل تسوية عادلة للصراع العربي الإسرائيلي في مثل هذه الظروف؟
أتفق معكم في أن الظرف الحالي هو فعلا جد دقيق، والمنطقة تمر بفترة حرجة، ولكن سألخص دون استطالة الجهد المصري المبذول حاليا على مسارات مختلفة:
مصر على المسار الفلسطيني تجمع الأشقاء من فتح وحماس وكافة الفصائل الفلسطينية قي القاهرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية لمواجهة ما هو قادم، وما أسفرت عنه الانتخابات الإسرائيلية وصعود اليمين الإسرائيلي إلى صدارة الواجهة السياسية في إسرائيل0
في نفس الوقت عقدت مصر مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار غزة بعد العدوان الإسرائيلي الغاشم، ودعني أذكر لكم ما حدث في الأسبوع الماضي عندما انعقد اجتماع البرلمانيين العرب مع نظرائهم الممثلين لدول حوض البحر الأبيض المتوسط، وأثناء الاجتماع وجه رئيس مجلس الشعب المصري اتهاما صريحا للوفد الإسرائيلي وقال لهم بالحرف:
"مكانكم في المحكمة الجنائية الدولية وليس هنا"0
مصر تبذل ما بوسعها، وتمارس كل أنواع الضغوط وتستغل علاقاتها الجيدة بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية لممارسة الضغط على السياسيين الإسرائيليين، وخاصة اليمينيين منهم، لتبني حل الدولتين: دولة فلسطينية آمنة ذات سيادة قابلة للعيش إلى جانب إسرائيل، والحمد لله نرى مؤشرات تدل على اعتماد الأطراف الغربية الجهود المصرية لحل قضية الشرق الأوسط0
5- ولكن ما يعمق جراح القضية الفلسطينية استفحال التشرذم العربي والانقسام الفلسطيني، هل يمكن القول إن النظام الرسمي العربي الحالي ضيّع طريق الحد الأدنى من الوحدة العربية، وأنه علينا انتظار زمن آخر وقيادات جديدة؟
لنكن متفائلين، وننظر إلى المؤشرات الإيجابية التي تتجلى في زيارات جانبية بين الرؤساء والملوك العرب، هناك مبادرات طيبة قبل قمة الدوحة لرأب الصدع الذي حدث أثناء العدوان على غزة، ودعنا نأمل أن يكون اجتماع القمة العربية بالدوحة لقاء مصالحة شاملة بين كل الزعماء العرب لما فيه خير الأمة العربية0
-- BERNAMA
|
 |
| |
|
|
|
| |
طيران «أيرآسيا» الماليزية تحقق 25ر40 مليون دولار أرباحاً في الربع الثالث 2009 |
 |
| |
أرباح بتروناس التجارية الماليزية 38ر79 مليون دولار قبل خصم الضرائب |
 |
| |
انخفاض التضخم في ماليزيا بنسبة 6ر1 في المائة خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي |
 |
| |
ارتفاع الاحتياطي الدولي الماليزي إلى 1ر96 مليار دولار |
 |
| |
منطقة الآسيان على استعداد لتكون مركزاً للطاقة |
 |
| |
المزيد.. |
|
| |
|
|
 |
| |
وزراء العدل العرب: التمييز بين الإرهاب والحق المشروع للشعوب في المقاومة |

|
| |
مصرع 13 شخص فى هجوم غرب افغانيستان |

|
| |
اتحاد المصارف العربية يكرم محافظ البنك المركزي الاردني |

|
| |
المغرب يجدد دعوته لإطلاق "فوري" لمفاوضات السلام بالشرق الأوسط |

|
| |
هيئة التنمية الدولية تقدم منحة مالية لليمن بمبلغ 17.5 مليون يورو |

|
| |
المزيد.. |
|
| |
|
|
 |
| |
رئيس الوزراء: ميزانية 2010م استعداد ماليزيا لتصبح عالي الإيرادات |
 |
| |
وزارة الدفاع الماليزية توضح أسباب عدم فتح مناقصة لشراء الغواصتين |
 |
| |
ماليزيا أول دولة يزورها الرئيس الإندونيسي لإثبات عمق العلاقات بين البلدين |
 |
| |
رئيس الوزراء في زيارة لإندونيســـيا |
 |
| |
رؤية ماليزيا الواحدة نضال مستمر لتحقيق العدالة الاجتماعية |
 |
| |
المزيد.. |
|
| |