fb tw ig

الأمم المتحدة تجدد قلقها بشأن بيانات عن ضم غور الأردن للسيادة الإسرائيلية



Last update: September 21, 2019 10:48 AM

نيويورك / 21 سبتمبر // كونا - برناما // -- اعربت الامم المتحدة مجددا يوم الجمعة عن القلق بشان البيانات المتعلقة بضم غور الاردن وشمال البحر الميت كخطوة اولى لتطبيق السيادة الاسرائيلية على جميع المستوطنات والمناطق الاخرى في الضفة الغربية المحتلة.\

جاء ذلك خلال احاطة للمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف في جلسة خصصها مجلس الامن لمناقشة الحالة في الشرق الاوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.

وقال ملادينوف ان "الامين العام للامم المتحدة يؤكد بان هذه الخطوات اذا ما نفذت ستشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ومن شأن ذلك ان يكون مدمرا لامكانية احياء المفاوضات والسلام الاقليمي وتقوض بشدة جدوى الحل القائم على وجود دولتين".

واشار الى ان توسيع المستوطنات يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الامن 2334 (2016) ويجب ان تتوقف على الفور وبشكل كامل حيث لا يزال توسيع المستوطنات الاسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية مستمرا بلا هوادة.

واضاف ملادينوف ان وجود المستوطنات وتوسيعها بما في ذلك في القدس الشرقية المحتلة يؤججان الغضب وخيبة الامل بين السكان الفلسطينيين ويقوضان الى حد كبير احتمالات اقامة دولة فلسطينية متاخمة وقابلة للحياة مع القدس عاصمة مستقبلية للدولتين.

وبالنسبة لغزة قال ان "الحالة هناك لا تزال متقلبة للغاية ومن المخزي الاستمرار في قتل واصابة المواطنين بمن فيهم الاطفال اثناء المظاهرات او الهجمات الصاروخية العشوائية او غيرها من الاعمال العدائية".

واكد ملادينوف ان قوات الامن الاسرائيلية تتحمل مسؤولية ممارسة اقصى قدر من ضبط النفس ولا يجوز لها استخدام القوة المميتة المتعمدة الا عند الضرورة القصوى كملاذ اخير واستجابة لتهديد وشيك بالقتل او الاصابة الخطيرة وفقا لقرارات القانون الدولي.

ودان بشكل قاطع جميع الهجمات على المدنيين الفلسطينيين والاسرائيليين داعيا جميع الاطراف الى الامتناع عن العنف وادانة الهجمات ادانة واضحة لا لبس فيها عند وقوعها ومساءلة جميع الجناة عن جرائمهم.

وجدد ملادينوف الدعوة الى الحفاظ على الوضع الراهن في الاماكن المقدسة في القدس تماشيا مع الدور الخاص والتاريخي للمملكة الاردنية الهاشمية بوصفها حارسة للاماكن الاسلامية والمسيحية المقدسة في القدس.

وقال "ما زلت اشعر بقلق عميق ازاء التطورات المتصلة بتصفية ايرادات السلطة الفلسطينية وعلى الرغم من التأجيل المؤقت للسلطة الفلسطينية نتيجة للضرائب التي تفرضها إسرائيل على الوقود فان الازمة المالية لم تنته بعد واحث كلا الجانبين على الانخراط بطريقة بناءة بهدف استعادة تحويل الايرادات بالكامل تمشيا مع بروتوكول باريس للعلاقات الاقتصادية".

وتابع ملادينوف قائلا "على الرغم من جهودنا المتواصلة فان تدهور الحالة الانسانية والاقتصادية في غزة يشكل مصدر قلق متزايد اذ لا يمكن تحسين الحالة الاجتماعية والاقتصادية هناك بشكل حقيقي ومستدام دون تخفيف كبير للقيود المفروضة على حركة السلع والاشخاص والحصول عليها بهدف رفعها في نهاية المطاف تمشيا مع قرار مجلس الامن 1860 (2009)".

ودعا الى اعادة توحيد غزة والضفة الغربية تحت سلطة وطنية فلسطينية شرعية واحدة مؤكدا انه من الاهمية ضمان استمرار الهدوء الحالي من اجل الاخذ تدريجيا بمشاريع طويلة الاجل من شأنها ان تدعم تنمية غزة.

وجدد ملادينوف دعوته لجميع الفصائل الفلسطينية الى العمل بنشاط مع مصر بشأن المصالحة قائلا "على الرغم من التحديات الا انه من الاهمية بمكان ان تستمر هذه الجهود حيث يجب اتخاذ خطوات ملموسة لضمان اعادة توحيد غزة والضفة الغربية لاسيما وغزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطينية في المستقبل كجزء من حل الدولتين ويجب ان تظل كذلك".

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية / برناما / ن.أ



       أهم الأخبار في أسبوع