fb tw ig

السفير الكويتي: ماليزيا أفضل مدرسة للدبلوماسيين لتكوين خبراتهم الخاصة



Last update: July 18, 2019 17:25 PM

كوالالمبور / 18 يوليو // برناما //-- قال السفير الكويتي لدى ماليزيا سعد عبد الله العسعوسي إن هذه البلاد تعد أفضل مدرسة للدبلوماسيين الأجانب لتكوين خبراتهم في العمل الدبلوماسي.

جاء ذلك في تصريح أدلى بها لوكالة برناما مؤخراً بمناسبة انتهاء عمله في ماليزيا (31 يوليو الجاري) وتعيينه سفيراً لدولة الكويت لدى المجر.

 وأضاف أن ماليزيا هي المنصة الجيدة لتدريب الدبلوماسيين الأجانب لمعرفة أدوارهم بشكل أفضل والعمل على تحسين العلاقات الدبلوماسية الثنائية المشتركة.

 ويرى العسعوسي أن جميع السفراء الذين يؤدون مهامهم في ماليزيا، سيستفيدون كثيرا حيث أن ماليزيا مدرسة كبيرة للتعلم."

وتابع قائلاً، إن نتيجة الانتخابات العامة الأخيرة هنا قد أشارت إلى النضج السياسي في الديمقراطية وفي الوقت نفسه، أظهرت ماليزيا بشكل غير مباشر مظاهرة جيدة للدبلوماسيين الأجانب."

وذكر، "لقد تغيرت السلطة بشكل سليم (دون أي قطرة من الدم أو أعمال الشغب ومناوشات)، فضلاً عن أدوار ماليزيا ومواقعها الرئيسية في آسيان وهيئات دولية أخرى مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، مما يجعل ماليزيا أقوى دولة في المنطقة."

وأضاف العسعوسي أن ماليزيا لديها الزعيم البارز وهو رئيس الوزراء الدكتور محاضير محمد موضحاً أن قيادته العظيمة اكتسبت اهتمام العديد من الدول الأخرى في العالم بما في ذلك دولة الكويت التي تكون حازمة وصريحة عند التعامل مع الأزمات والقضايا الدولية.

وفي هذا الصدد، تتبادل ماليزيا والكويت مقاربة مشتركة، بحسب السفير.

تعليقاً على لقائه مع الدكتور محاضير مؤخراً، قال العسعوسي، "إن رئيس الوزراء وافق على أن كلا البلدين (ماليزيا والكويت) ليس لهما عدو، كما أننا لا نريد أن نخلق عدوًا."

وأضاف، "أن البلدين (ماليزيا والكويت) لديهما علاقات جيدة مع جميع دول أنحاء العالم، ولكن عدونا الوحيد هو إسرائيل."

وفي المجال الاقتصادي ، أعرب السفير عن أمله في زيادة الاستثمارات المشتركة من خلال التعاون المتبادل والأنشطة الثنائية."

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما// أي م.ي م.ر



       أهم الأخبار في أسبوع